Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 316

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين

عبد الملك بن محمد بن عبد الله أبو قِلابة الرَّقَاشي (¬١): أحد الحفاظ، وكان يكنى بأبي محمد، ولكن غلب عليه لقب أبو قِلابة.

سمع يزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبَادة، وأبا داود الطيالسي، وغيرهم.

وعنه ابن صاعد، والمَحَاملى، والنَّجَّاد، وأبو بكر الشَّافعي، وغيرهم.

وكان صدوقًا، عابدًا، يصلِّي في كل يوم أربعمئة ركعة. وروى من حفظه ستين ألف حديث، غلط في بعضها، وعلى سبيل العمد. وكانت وفاته في شوَّال من هذه السنة عن ست وثمانين سنة.

ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام (¬٢).

ومحمد بن إسماعيل الصائغ (¬٣).

ويزيد بن عبد الصَّمد (¬٤).

وأبو الرَّدَّاد: عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن الرَّدَّاد، المؤذن، صاحب "المقياس" [بمصر]، الذي هو مسلَّم إليه وإلى ذريته إلى يومنا هذا. قاله القاضي ابن خلكان في "الوفيات" (¬٥).

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين

فيها دعا بازمار نائب طَرَسُوسَ لِخُمَارَوَيْه، وذلك لأنه هاداه بذهبٍ كثير وتُحف هائلة؛ من حرير وغير ذلك.

وفيها: قدِم قائد عظيم من أصحاب خُمَارَوَيْه إلى بغداد.

وفيها: ولي المظالمَ ببغداد يوسفُ بن يعقوب، ونودي في الناس: مَنْ كانت له مظلمة ولو عند

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 316 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.