Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 317

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الأمير الناصر لدين الله أبي أحمد الموفَّق، أو عند أحدٍ من الناس فليحضر. وسار في الناس سيرة حسنة، وأظهر صرامة لم يُرَ مثلها.

[وحجَّ بالناس هارون بن محمّد الهاشمي] (¬١).

وممن توفي فيها من الأعيان:

إبراهيم بن إسحاق بن أبي العَنْبَس (¬٢)، أبو إسحاق الكوفي، قاضي بغداد بعد ابن سَماعة، سمع يَعْلَى (¬٣) بن عبيد وغيره، وحدَّث عنه ابن أبي الدنيا وغيره. وتوفي عن ثلاث وتسعين سنة، وكان ثقة فاضلًا دينًا صالحًا.

أحمد بن عيسى (¬٤): أبو سعيد الخرَّاز، أحد مشاهير الصوفية بالعبادة والمجاهدة والورع والمراقبة، وله تصانيف في ذلك، وله كرامات وأحوال وصبر على الشدائد وضيق الحال.

روى عن إبراهيم بن بشَّار، صاحب إبراهيم بن أدهم، وغيره.

وعنه: عليّ بن محمد المصري، وجماعة.

ومن جيد كلامه قوله ﵀: إذا بكت أعينُ الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم (¬٥).

وقوله ﵀: العافية تستر البَرَّ والفاجر، فإذا جاءت البلوى تبين عندها الرجال (¬٦).

وقوله: كلُّ باطنٍ يخالفه ظاهرٌ، فهو باطلٌ (¬٧).

وقوله: الاشتغال بوقتٍ ماضي تضييع وقت ثانٍ (¬٨).

وقوله: ذنوب المقرَّبين حسنات الأبرار (¬٩).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 317 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.