Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 334

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين ومئتين [من الهجرة النبوية]

قال ابن نقطة (¬١): [أنبأنا عبد القادر بن عبد الله الفهمي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي بأصبهان، قال:] (¬٢) سمعت محمد بن طاهر المقدسي، سمعت أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري يقول: كتاب الترمذي عندي أفيدٌ (¬٣) من كتابَي البخاري ومسلم. قلت: ولمَ؟ قال: لأنه لا يصل إلى الفائدة منهما إلا مَنْ هو من أهل المعرفة التامة، وهذا الكتاب قد شرح أحاديثه وبينها، فيصل إليه كل أحدٍ من الناس؛ من الفقهاء والمحدّثين وغيرهما.

قلت: والذي يظهر من حاله أنه طرأ عليه العَمَى بعد أن رحلَ وسمعَ وكتبَ وذاكرَ وناظرَ وصنَّف، ثم اتفق موتُه في بلده في رجب من هذه السنة على الصحيح المشهور، واللّه أعلم.

ثم دخلت سنة ثمانين ومئتين [من الهجرة النبوية] (¬٤)

في المحرم منها قتل المعتضدُ رجلًا من أمراء الزّنج كان قد لجأ إليه بالأمان ويعرف بِشَيْلَمة (¬٥)، ذكر له أنه كان يدعو إلى رجل لا يعرف من هو، وقد أفسد جماعةً، فاستدعى به فقرَّره فلم يقرّ، وقال: لو كان تحت قدميَّ ما أقررت (¬٦) به، فأمر به فشُدَّ على عمود خيمةٍ، ثم لوّحه على النار حتى تساقط جلده عن عظامه، ثم أمر بضَرْب عنقه، وصلبه، لسبع ليال خلون من المحرم.

وفي أول صفر ركب الخليفة المعتضد بالله من بغداد قاصدًا بني شيبان من أرض المَوْصِل، فأوقع بهم بأسًا شديدًا عند جبل يقال له: نوباد (¬٧). وكان مع المعتضد حادٍ جيد الحداء، فقال في بعض تلك الليالي يحدو بالمعتضد (¬٨):

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 334 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.