Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 336

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين ومئتين [من الهجرة النبوية]
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

بنى فيها المكتفي التاج، ثم كانت أيام المقتدر فزاد فيها زيادات (¬١) عظيمة جدًّا. تأخرت آثارها إلى أيام التتار الذين خربوها وسبَوا من كان بها من الحرائر الآمنات، كما سيأتي بيانه في موضعه - إن شاء الله تعالى - من سنة ست وخمسين وستمئة.

قال الخطيب البغدادي (¬٢): والذي يشبه أن تكون بوران سلمت دار الخلافة إلى المعتمد: فإنها لم تعش (¬٣) إلى أيام المعتضد.

وفيها: زُلزلزت أرْدَبيل (¬٤) ست مرات، فتهدَّمت دورها فلم يبقَ منها مئةُ دارٍ، ومات تحت الردم مئة ألف وخمسون ألفًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وفيها: غارت المياه ببلاد الرَّيِّ وطَبَرِستان حتَّى بيعَ الماءُ كل ثلاثة أرطال بدرهم، وغلت الأسعار هنالك جدًّا (¬٥).

وفيها: غزا إسماعيل بن أحمد السامانيُّ بلادَ الترك، ففتح مدينة ملكهم، وأسر امرأته الخاتون وأباه ونحوًا من عشرة آلات أسير، وغنم من الدّوابّ والأمتعة والأموال شيئًا كثيرًا، أصاب الفارس ألف درهم (¬٦).

وحجَّ بالناس في هذه السنة أبو بكر محمَّد بن هارون بن إسحاق العباسي (¬٧).

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن سيار بن أيوب، الفقيه الشافعي المشهور بالعبادة والزهادة (¬٨).

وأحمد بن أبي عِمران (¬٩): موسى بن عيسى، أبو جعفر البغدادي، كان من أكابر الحنفية، تفقَّه على

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 336 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.