Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 337

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين ومئتين [من الهجرة النبوية]
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

محمد بن سَمَاعة، وهو أستاذ أبي جَعْفَر الطَّحاوي. وكان ضريرًا، سمع الحديث من عليّ بن الجَعْد وغيره، وقدِمَ مصرَ فحدَّث بها من حفظه، وتوفي بها في المحرم من هذه السنة، وقد وثقه ابن يونس في تاريخ مصر.

أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر (¬١): أبو العباس البِرْتي (¬٢)، القاضي بواسط، صاحب المسند.

روى عن مسلم بن إبراهيم، وأبي سلمة التَّبوذكيّ، وأبي نعيم، وأبي الوليد، وخَلْق. وكان ثقة ثبتًا، تفقه بأبي سليمان الجُوزجاني، صاحب محمد بن الحسن. وقد حكم بالجانب الشرقيّ من بغداد في أيام المعتز (¬٣)، فلما كان أيام الموفق طلب منه ومن إسماعيل القاضي أن يعطياه ما بأيديهما من أموال اليتامى الموقوفة؛ فبادَرَ إلى ذلك إسماعيل القاضي، واستنظره أبو العباس البِرْتي هذا، ثم بادر إلى كلِّ من أنس منه رشدًا فدفع إليه ماله، فلمَّا طولب به قال: ليس عندي منه شيء، دفعْتُه إلى أهله، فعزل عن القضاء ولزم بيته، فتعبَّد إلى أن توفي في ذي الحجة من هذه السنة.

وقد رآه بعضهم في المنام وقد دخل على رسول الله ﷺ، فقام إليه وصافحه وقبَّل بين عينيه، وقال: مرحبًا بمن يعمل بسنتي وأثري.

وفيها توفي:

جعفر بن المعتمد، وكان يسامر (¬٤) المعتضد.

وراشد مولى الموفق بمدينة الدِّينور، فحمل إلى بغداد (¬٥).

وعثمان بن سعيد الدَّارِمي (¬٦)، مصنف "الرد على بِشْر المَرِيسيِّ" فيما ابتدعه من التأويل لمذهب الجَهْميّة، وقد ذكرناه في "طَبَقات الشافعية".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 337 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.