Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 28

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثمئة

ثم دخلت سنة تسع وثلاثمئة

فيها وقع حريقٌ كثير في نواحي بغداد؛ وذلك بسبب زِنْديق قُتِلَ؛ فألقى منْ كان منْ جهته الحريق في أماكن كثيرة، فهلك بسب ذلك خَلْقٌ كثير من النَّاس.

وفيها في جمادى الأولى قلَّد المقتدر بالله مؤنسًا الخادمَ بلاد مِصْر والشَام، ولقَّبه المُظَفَّر، وكتب بذلك (¬١) في المراسلات إلى الآفاق.

وفي ذي القَعْدة [منها] (¬٢) أُحضر أبو جعفر محمد بن جرير الطُّبري ﵀ إلى دار الوزير عيسى بن علي لمناظرة الحنابلة في أشياءَ نقموها عليه، فلم يحضروا ولا واحدٌ منهم.

وقدَّم الوزير حامد بن العَبَّاس للخليفة بستانًا بناه وسمَّاه النَّاعورة قيمتُهُ مئة ألف دينار، وفَرَشَ مساكنه بأنواع المفارش المفتخرة.

وفي هذه السنة كان مقتل الحسين بن منصور الحَلَّاج، ولنذكر شيئًا منْ ترجمته وسيرته، وكيفية مقتله على وجه الإيجاز وبيان المقصود (¬٣)، وهذه نُبْذة من سيرته وأحواله، وكشف سريرته وأقواله (¬٤).

الحسين بن منصور (¬٥) بن مَحْمِي، الحَلَّاج، أبو مغيث: ويقال: أبو عبد الله، كان جده مجوسيًا اسمه مَحْمِي من أهل فارس (¬٦)، نشأ بواسط، ويقال بتُسْتر، ودخل بغداد، وتردد إلى مكة مرارًا للحج وجاور بها (¬٧) سنوات متفرقة، وكان يُصابر نفسَه ويجاهدُها، فلا يجلس إلا تحت السماء في وسط المسجد في البرد والحرِّ، ولا يأكل إلا بعض قرص، ويشرب قليلًا من الماء معه، وذلك وفت الفُطور مدة سنة كاملة، ويجلس على صخرة في قتَاله (¬٨) الحَرِّ في جبل أبي قُبَيْس.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 28 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.