Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 33

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثمئة

فلي نَفْسٌ ستتلفُ أو سترقى … - لَعَمْرُك (¬١) - بي إلى أمرٍ جسيمِ (¬٢)

ومن مستجاد كلامه قوله وقَدْ سأَله رجلٌ أن يوصيه بشيء ينفعُه (¬٣). فقال: عليك بنفسك، إن لم تَشْغَلْها بالحقِّ شغلتك (¬٤) عن الحقِّ.

وقال له رجلٌ: عظني. فقال: كُن مع الحقِّ بحكم ما أوجب.

وروى الخطيب بسنده إليه أنه قال: عِلْم الأوَّلين والآخرين مرجعُه إلى أربع كلمات: حُب الجليل وبُغْض القليل، واتباع التنزيل، وخوف التحويل (¬٥).

قلت: وقد أُصيب (¬٦) الحلَّاج في المقامين الأخيرين، فلم يتبعِ التنزيل، ولم يبق على الاستقامة، بل تحوَّل عنها إلى الاعوجاج والبِدْعة [والضلالة] (¬٧)، نسأل الله العافية.

وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: حُكي (¬٨) عن عمرو بن عُثْمان المكِّي أنه قال: كنتُ أُماشي الحَلَّاج في بعض أزِقَّة مكَّة وكنت أقرأُ القرآن، فسمع قراءتي فقال: يُمكنني أن أقول مثل هذا. ففارقته (¬٩).

وقال الخطيب: حدثني مسعود بن ناصر، أنبأنا ابن باكُوية الشِّيْرازي [قال]: سمعت أبا زُرْعة الطَّبري يقول: الناس فيه - يعني الحسين بن منصور - بين قَبُولٍ وردٍّ، ولكن سمعت محمد بنَ يحيى الرازي يقول: سمعت عمرو بن عثمان يلعنه ويقول: لو قَدَرْتُ عليه لقتلته بيدي. فقلت: أيش الذي وجد الشَّيْخ عليه؟ قال: قرأت آيةً من كتاب الله، فقال: يُمكنني أن أؤلِّفَ مِثْلَه وأتكلَّم به (¬١٠).

قال أبو زُرْعة الطَّبري: وسَمِعْتُ أبا يعقوب الأقْطع، يقول: زوَّجت ابنتي من الحسين بن منصور لمَا رأيتُ من حُسْن طريقته واجتهاده، فبان لي [منه] (¬١١) بعد مُدَّة يسيرة أنه ساحر محتال، خبيثٌ كافر (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 33 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.