Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 47

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثمئة
  3. ذكر صفة مقتل الحلاج

راكبٌ على حمار في طريق النّهروان، فقال: لعلكم مثل هؤلاء النفر (¬١) الذين ظنوا أني أنا هو المضروب المقتول (¬٢). فكانوا بجهلهم يقولون: إنما قَتَلَ عدوًا من أعداء الحلاج (¬٣).

وقال بعض علماء ذلك الزمان: إن كان هذا الرأي صادقًا، فلعل دابة؛ يعني من الشياطين تبدَّى على صورته، ليضِلَّ به الناس (¬٤)، كما ضَلَّت فرقة النَّصارى بالمصلوب.

قال الخطيب: واتفق أنَّ دِجْلَة زادت في هذا العام زيادة كبيرة، فقالوا: إنما زادت لأن رماد الحلاج (¬٥) خالطَها (¬٦). ونُوديَ ببغداد ألا يشتري أحدٌ من كتب الحلاج شيئًا ولا يبيعا (¬٧).

وكان قتل الحلاج في يوم الثلاثاء لستٍّ بقين من ذي القَعْدة من سنة تسعٍ وثلاثمئة ببغداد.

وذكره القاضي ابن خلِّكان في "الوفيات"، وحكى اختلاف النَّاس فيه، ونقل عن الغزالي في "مشكاة الأنوار" أنه كان يتأول كلامه ويحمله على ما يليق (¬٨). ثم نقل (¬٩) عن إمام الحَرَمين أنه كان يذمُّه، ويقول: إنه اتفق هو والجنَّابي وابن المُقَفَّع على إفساد عقائد النَّاس، وتفرَّقوا في البلاد، فكان الجَنَّابي في هَجَر والبحرين، وابن المُقَفَّع ببلاد التُّرْك، ودخل الحلاج العِراق (¬١٠).

قال القاضي ابن خَلِّكان: وهذا لا ينتظم؛ فإن ابن المُقَفَّع كان قبل الحلاج بدهر؛ فإنه كان في أيام السَّفَّاح والمنصور، ومات سنة خمس وأربعين ومئة (¬١١) أو قبلها. ولعل إمامَ الحرمين أراد المقنَّع (¬١٢) الخُرَاساني الذي ادَّعى الرُّبوبية، وأوتي القمر (¬١٣)، واسمُه عطاء، وقد قتل نفسه بالسُّمِّ في سنة ثلاث وستين ومئة، ولا يمكن اجتماعه مع الحلاج أيضًا، وإذا أردنا أن نصحِّحَ كلام إمام الحرمين، ونذكر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 47 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.