Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 46

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثمئة
  3. ذكر صفة مقتل الحلاج

قال أبو عبد الرحمن: سَمِعْتُ عبدَ الله بن علي يقول: سمعت عيسى القَصَّار يقول: آخر كلمة تكلَّم بها الحلّاج حين قُتلَ أن قال: حَسْبُ الواجد (¬١) إفراد الواحد. فما سَمِعَ بهذه الكلمة أحدٌ من المشايخ إلا رَقَّ له، واستحسن هذا الكلام منه (¬٢).

وقال السُّلمي: سمعت أبا بكر البَجَلي (¬٣) يقول: سمعت أبا الفاتك البَغْدادي - وكان صاحبَ الحلاج - قال: رأيتُ في النَّوْم بعد ثلاثٍ من قَتْل الحلاج كأني واقفٌ بين يدي ربي ﷿ وأقول: يا ربّ، ما فَعَلَ الحسين بن منصور؟ فقال: كاشَفْتُه بمعنى فدعا الخَلْقَ إلى نفسه، فأنزلت به ما رأيت (¬٤).

ومنهم منْ قال: بل جَزِعَ عند ذلك (¬٥) جزعًا شديدًا، وبكى بكاءً كثيرًا، فالله أعلم.

وقال الخطيب: حدثنا عبيد الله (¬٦) بن أحمد بن عثمان الصَّيْرفي قال: قال لنا أبو عمر بن حيُّوية: لما أخرج الحسين (¬٧) الحلاج ليقتل مضيت في جُملة النَّاس، ولم أزل أُزاحم حتى رأيته (¬٨)، فقال لأصحابه: لا يَهُولنَّكُمْ هذا (¬٩)، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يومًا. ثم قتل (¬١٠).

وذكر الخطيب أنه قال وهو يُضرب لمحمد بن عبد الصَّمَد والي الشُّرطة: أدع بي إليك، فإن عندي نصيحة تعدِلُ فتحَ القُسْطَنْطينَّة. فقال له: قد قيل لي إنك ستقول مثل هذا، وليس إلى رَفْع الضَّرْب عنك سبيل. ثم قُطِعتْ يداه ورِجْلاه، وحُزَّ راسه، وأُحرقت جثته، وأُلْقي برمادها في دِجلة، ونُصبَ الرأس يومين ببغداد على الجسر، ثم حُملَ إلى خُراسان، وطيف به في [تلك] (¬١١) النَّواحي، وجَعَلَ أصحابه يَعِدُون أنفسهم برجوعه إليهم بعد أربعين (¬١٢) يومًا. وزَعَمَ بعضُهم أنه رأى الحلاج من آخر ذلك اليوم وهو

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 46 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.