Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 172

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمئة

يده - وكان قد اعتقل لسانه -] (¬١) فجعل يخلل لحية نفسه، ثم مات، ﵀.

وذكره القاضي ابن خلكان في "الوفيات"، وحكى عنه أنه دخل يومًا على الجنيد، فوقف بين يديه، وصفَّق بيديه وأنشد:

عَوَّدوني الوصالَ والوصلُ عَذْبُ … وَرَموني بالصَّدِّ والصَّدُّ صَعْبُ

زَعَمُوا حينَ أزمعوا أنَّ ذنبي … فَرْطُ حبِّي لهم وما ذاكَ ذنبُ

لا وحَقّ الخضوعِ عندَ التَّلاقي … ما جزا منْ يُحِبُّ إِلَّا يُحَبُّ (¬٢)

وذَكَرَ عنه أنه قال: رأيتُ مجنونًا على باب جامع الرّصافة يوم جمعة عُريانَ وهو يقول: أنا مجنون اللّه أنا مجنون اللّه، فقلت: ألا تستتر وتدخل، فتصلي مع الناس؟ فأنشأ يقول:

يقولونَ زُرْنا واقْضِ واجِبَ حَقّنا … وقدْ أسْقَطتْ حالي حُقُوقَهُمُ عنِّي

إذا أبصَرُوا حالي ولم يأنفُوا لها … ولم يأنفُوا منها أنِفْتُ لهم منِّي (¬٣)

وذكر الخطيب في "تاريخه" عنه أنه أنشد لنفسه:

مَضَتِ الشَّبيبةُ والحبيبةُ فانبرى … دَمْعانِ في الأجفانِ يَزْدحمانِ

ما أنصفتني الحادثاتُ رَمَيْنني … بمُوَدَّعينِ وليسَ لي قَلْبانِ (¬٤)

وكانت وفاته ﵀ ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من هذه السنة، وله سبع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة الخيزران، ﵀.

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمئة

في هذه السَّنة استقرَّ أمر الخليفة المطيع للّه في دار الخِلافة، واصطلح معز الدولة بن بُوَيْه وناصر الدولة بن حمدان على ذلك، ثم حاربَ ناصرُ الدولة تكِين التُّرْكي، فاقتتلا مَرَّاتٍ متعدِّدة، ثم ظَفِرَ ناصر الدولة بتكين، فسمله بين يديه، واستقر أمره بالمَوْصل والجزيرة.

وفيها استحوذ ركن الدولة بن بويه على الرَّي، وانتزعها من الخُرَاسانية، فاتسعت مملكة بني بويه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 172 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.