Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 188

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمئة

المهدي عبيد الله (¬١)؛ صاحب المغرب، وله من العمر تسع وثلاثون سنة، وكانت خلافته سبعَ سنينٍ وستةَ عَشَرَ يومًا.

وكان عاقلًا شجاعًا فاتكًا، قهر أبا يزيد الخارجي الذي كان لا يطاق شجاعةً وإقدامًا وصبرًا، وكان فصيحًا بليغًا، يرتجل الخطبة على البديهة في السَّاعة الراهنة. وكان سبب موته ضعف الحرارة الغريزية بسببٍ أوْرَده ابنُ الأثير في "كامله" (¬٢)، فاختلف عليه الأطباء.

وقد عَهِدَ بالأمر من بعده لولده المعز الفاطمي؛ وهو باني القاهرة المُعِرية كما سيأتي بيان ذلك (¬٣) واسمه مَعَدّ، وعمره إذ ذاك أربعٌ وعشرون سنة (¬٤)، وكان شُجَاعًا، عاقلًا أيضًا، حازم الرأي، أطاعه من البَرْبَر وأهل تلك الناحية خَلْق كثير، وبَعَثَ مولاه جَوْهر القائد، فبنى له القاهرة المتاخمة لمِصْر، واتخذ له فيها دار الملك، وهما القَصْران اللذان هناك (¬٥)، وذلك في سنة أربع وستين وثلاثمئة (¬٦).

قال أبو جعفر المَرْورُّذي: خرجت معه (¬٧) لما كَسَرَ أبا يزيد الخارجي، فبينما أنا وهو نسير إذ سقط رمحه، فنزلت، فأخذته، وناولته إياه وذهبتُ أفاكهه (¬٨) بقول الشاعر:

فألْقَتْ عصاها واستقرَّ بها النَّوى … كما قَرَّ عينًا بالإياب المسافِرُ

فقال: هلا قلت كما قال الله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 188 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.