خلة فسدَّها من مالي هذا. ثم جاءني فقال: إني ساركب في البحر، فإن هلكتُ فالمال في يدك على ما شرطت عليك. فهو في يدي على ما قال. ثم قال لي: لا تخبر بهذا أحدًا مدة حياتي. فلم أخبر به أحدًا حتى مات. وقد كانت وفاته في جمادى الآخرة من هذه السنة عن أربع أو خمس وتسعين سنة، ﵀.
عبد الباقي بن قانع (¬١) بن مرزوق: أبو الحسن (¬٢)، الأُمَوي مولاهم.
سمع الحارث بن أبي أسامة، وعنه الدَّارَقُطْني وغيره، وكان من أهل الثقة والأمانة والحفظ، ولكنه تغيَّر في آخر عمره. قال الدَّارَقُطْني (¬٣): كان يخطئ ويُصرُّ على الخطأ، توفي في شوالي منها (¬٤).
أبو بكر النَّقَّاش المُفَسِّر (¬٥) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر، أبو بكر، النَّقَاش، المفسِّر، المقرئ.
مولى أبي دُجانة سِمَاك بن خَرَشة، وأصله من المَوْصل، وكان عالمًا بالتفسير والقراءات، وسمع الكثير في بلدانٍ شتى عن خلق من المشايخ، وحدث عنه أبو بكر بن مجاهد، والخُلْدي، وابن شاهين، وابن رزقويه، وخلق، وآخر من حدَّث عنه أبو علي بن شاذان، وتفرَّد بأشياء منكرة، وقد وقفه الدَّارَقُطني على كثيرٍ من أخطَائه، فرجع عن ذلك، وصرَّح بعضهم بتكذيبه، فاللّه أعلم.
وله كتاب التفسير الذي سماه "شفاء الصدور" فقال بعضهم: بل هو إشفى (¬٦) الصُّدور (¬٧).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 215 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.