Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 216

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلاثمئة

وقد كان رجلًا صالحًا في نفسه، عابدًا ناسكًا، حكى من حضره أنه يجود بنفسه وهو يدعو بدعاء ثم رفع صوته يقول: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: ٦١]، يرددها ثلاث مرات، ثم خرجت روحه، ﵀. وقد كانت وفاته يوم الثلاثاء الثاني من شوال من هذه السنة، ودفن في داره بدار القُطْن.

محمد بن سعيد (¬١): أبو بكر الحَرْبي، الزاهد، ويعرف بابن الضَّرير.

وكان ثِقَةً عابدًا، ومن كلامه قوله: دافعتُ الشهواتِ حتى صارت شهوتي المُدَافعة.

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلاثمئة (¬٢)

في عاشر المُحرَّم من هذه السنة أمر معز الدولة بن بويه أن تغلق الأسواق، وأن يَلْبسَ الناسُ المسوحَ من الشعر، وأن يخرج النساء حاسرات عن وجوههن، ناشرات شعورهن في الأسواق، يلطمن وجوههن، ينحن على الحسين بن علي، ففعل ذلك، ولم يمكن أهل السنة منع ذلك لكثرة الشيعة وكون السلطان معهم.

وفي ثامن عشر ذي الحجة منها أمر معز الدولة بإظهار الزينة ببغداد، وأن تفتح الأسواق بالليل كما في الأعياد، وأن تضرب الدبادب والبُوقات، وأن تشعل النيران بابواب الأمراء وعند الشرط، فرحًا بعيد الغدير، فكان وقتًا عجبًا، ويومًا مشهودًا، وبدعة ظاهرة منكرة.

وفيها أغارت الروم على الرُّها، فقتلوا وأسروا، ورجعوا موفورين لعنهم الله، وثارت الروم بملكهم فقتلوه، وولَّوْا غيره.

ومات الدُّمَسْتَق، ملك الأرمن، واسمه النقفور، وهو الذي أخذ حلب، [وولوا غيره] (¬٣)، ولتكتب ترجمته في آخر الجزء (¬٤).

وفيها عُزِلَ ابنُ أبي الشوارب عن القضاء، ونقضت سجلاته، وأبطلت أحكامه مُدَّة أيامه، وولي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 216 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.