Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 248

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها أيضا

وفيها أظهرت الشيعة الحزن الشديد يوم عاشوراء من المحرم، وعملوا عيد غدير خم في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، وأظهروا الفرح والسرور.

وممن توفي فيها أيضًا:

إبراهيم المتقي لله بن جعفر المقتدر، وكان قد ولي الخلافة، ثم ألجئ إلى أن خُلع عنها سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمئة كما ذكرنا (¬١)، وألزم بيته، فمات في هذه السنة، ودفن بداره عن ستين سنة، [﵀] (¬٢).

عمر بن جعفر بن عبد الله (¬٣) بن أبي السَّري: أبو حفص، البَصْري الحافظ.

ولد سنة ثمانين ومئتين، وكان انتخب على المشايخ، وحدَّث عن أبي خليفة الفَضْل بن الحُباب وغيره، وقد انتقد عليه مئة موضع، قال الدَّارَقُطني: فنظرت فيها، فإذا الصَّواب مع عمر بن جعفر (¬٤).

ومحمد بن أحمد بن علي بن مَخْلَد (¬٥): أبو عبد الله، الجَوْهري، المُحْتَسِب، ويعرف بابن المُحْرِم (¬٦).

وكان أحد أصحاب ابن جرير، وقد روى عن الكُدَيمي وغيره، وقد اتفق أنه تزوَّج امرأةً، فلما أُدخلت (¬٧) عليه جلس يكتب الحديث، فجاءت أمها، فأخذت الدَّواة فرمت بها، وقالت: هذه أضرُّ على ابنتي من ثلاثمئة ضرَّة. وقد توفي في هذه السنة عن ثلاثٍ وتسعين سنة، وكان يضغَّف في الحديث.

وكافُور بن عبد الله الإخْشيْدِي (¬٨): كان مولى للسُّلطان محمد بن طُغْج الإخشيد. اشتراه من بعض أهل مِصر بثمانية عشر دينارًا، وقرَّبه وأدناه، واختصَّه من بين الموالي واصطفاه، ثم جعله أتابكًا حين ملك ولداه، ثم استقل بالأمور بعد موتهما في سنة خمسٍ وخمسين، واستقرَّت المملكة باسمه، فدعي له على المنابر بالدِّيار المِصْرية والشَّامية وبلاد الحجاز جميعًا، وكان شَهْمًا ذكيًا فاتكًا جيد السِّيرة، مدحه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 248 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.