Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 249

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمئة
  3. دخول جوهر القائد إلى الديار المصرية

الشعراء، ووفد إليه المتنبي حين ذهب مغاضبًا لسيف الدولة بن حمدان، فآوى إلى كافور، وحصل له منه رِفْد، ثم تغيَّر عليه، فأبعده كافور فهجاه، ورحل عنه إلى عضد الدولة بن بويه، وكان هناك حتفه كما تقدم بيانه. وأما كافور فإنه لما توفي دفن بتربته المشهورة به، وقام بالملك بعده أبو الحسن علي بن الإخشيد (¬١)، ومنه أخذ الفاطميون الأدعياء بلادَ مِصْر كما سيأتي. وكانت مملكة كافور سنتين وثلاثة أشهر، ﵀.

ثم دخلت سنة ثمانِ وخمسين وثلاثمئة

في عاشوراء عملت الرَّوافض بدعتهم، وفي يوم غدير خُمّ عملوا الفرح المبتدع.

وحصل بالعراق غلاء عظيم حتى كاد يعدم الخبز بالكلية.

وعاثت الروم في البلاد فسادًا، وحرقوا حمص، وأفسدوا فيها فسادًا عظيمًا، وسَبَوْا من المسلمين نحوًا من مئة ألف إنسان، [فإنا لله وإنا إليه راجعون] (¬٢).

دخول جوهر القائد إلى الديار المصرية

وفيها دخل أبو الحسن جوهر القائد الرُّومي في جيشٍ كثيف من جهة المعز الفاطمي إلى ديار مصر يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان، فلما كان يوم الجمعة خطب للمعزِّ الفاطمي على منابر الديار المصرية وسائر أعمالها، وأمر جوهر المؤذنين بالجامع العتيق وبجامع ابن طولون أن يؤذنوا بحي على خير العمل، وأن يجهر الأئمة بالبسملة، وذلك لأنه لما توفي كافور الإخشيدي لم يبق بمصر من تجتمع القلوب عليه، وأصابهم غلاءٌ شديد أضعفهم، فلما بلغ ذلك المُعزّ وهو ببلاد إفريقية بعث جوهر القائد الرومي، مولى أبيه المنصور - في جيش كبير إلى الديار المصرية، فلما بلغ ذلك أصحابَ كافور هربوا منها قبل وصول جوهر القائد إليها، فدخلها آخذًا لها بلا ضربة ولا طعنة ولا ممانعة، ففعل ما ذكرنا من الأمور، واستقرَّت أيديهم على تلك البلاد بعد كافور الإخشيدي.

وفي هذه السنة شرع جوهرالقائد في بناء القاهرة المُعزِّية، وبناء القَصْرين عندها على ما سنذكره، وهيأ الإقامات لمولاه المعز الفاطمي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 249 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.