Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 272

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وقد رثاه أخوه سيف الدولة (¬١) فقال:

المَرْءُ نَصْبُ (¬٢) مَصَائبٍ لا تنقضي … حتى يُوارى جِسْمُه في رَمْسِه

فَمُؤجَّلٌ يَلْقى الرَّدى في غيره (¬٣) … ومُعَجَّلٌ يَلْقى الرَّدى في نَفْسِهِ

واتفق أن كان عند سيف الدولة رجلٌ من العرب، فقال له: قل في معناهما. فقال:

من يتمنى العُمْرَ فَلْيَتَّخِذْ … صَبْرًا على فَقْدِ أحِبِائهِ

ومن يُعَمَّرْ يَلْقَ في نَفْسِهِ … ما يتمنَّاه لأعدائهِ

كذا ذكر ابن السَّاعي (¬٤) هذين البيتين من شعر سيف الدولة في أخيه أبي فراس، وإنما ذكرها ابن الجوزي في "المنتظم" من شعر أبي فراس نفسه، وأن الأعرابي أجازهما بالبيتين المذكورين بعدهما (¬٥). وذكر من شعر أبي فراس أشياء حسنة، فمن ذلك قوله في قصيدة:

سيفقدني (¬٦) قومي إذا جَدَّ جدُّهم … وفي اللَّيلةِ الظَّلْماءَ يُفْتقدُ البَدْرُ

ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكتفوا به … وما [كان] يغلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ (¬٧)

ومن ذلك قوله من قصيدةٍ:

إلى الله أشكو أننا في منازلٍ … تحكَّم في آسادهِنَّ كلابُ

فليتكَ تحلو والحياةُ مَرِيْرةٌ … وليتكَ ترضى والأنامُ غِضَابُ

وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ … وبيني وبين العالمينَ خَرَابُ (¬٨)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 272 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.