Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 312

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمئة
  3. ذكر شيء من أخبار عضد الدولة

وأراهُ الخيرَ في أولادِه … ليساس (¬١) الملك فيهم بالغُرَرْ (¬٢)

قال (¬٣): فيقال: إنه منذ قال: غلّاب القدر، لم يُفْلِحْ بعدها (¬٤).

وذكر غيره أن هذه الأبيات آخر ما أنشدت فيه بين يديه، ثم كانت وفاته عقب ذلك، وكانت وفاته في شَوَّال من هذه السنة عن سبعٍ أو ثمانٍ وأربعين سنة، وحمل إلى مشهد عليٍّ فَدُفنَ فيه، [وكان فيه تشيُّع] (¬٥)، وقد كتب على قبره في التُّرْبة التي بنيت له عند مشهد علي: هذا قبر عضد الدولة، وتاج المِلَّة (¬٦)، أبي شجاع بن ركن الدولة، أحبَّ مجاورة هذا الإمام المتقي؛ لطمعه في الخلاص ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ [النحل: ١١١] والحمد للَّه وصلواته على محمد وعِتْرته الطَّاهرة.

وقد تمثَّل عند موته بهذه الأبيات وهي للقاسم بن عبيد اللَّه (¬٧).

قَتَلْتُ صناديدَ الرِّجال فَلَمْ أدَعْ … عَدُوًّا ولم أُمْهلْ على ظِنَّةٍ خَلْقا

وأخليتُ دار المُلْكِ من كل نازلٍ … فَشَرَّدْتُهُمْ غَرْبًا وشَرَّدْتُهُمْ شَرْقا

فلمَّا بَلَغْتُ النَّجْم (¬٨) عِزًّا وَرِفْعةً … وصارتْ رِقابُ الخَلْقِ أجمع لي رِقّا

رماني الرَّدى سَهْمًا فأخمدَ جَمْرَتي (¬٩) … فها أنا ذا في حُفْرتي عاجلًا (¬١٠) مُلْقى

فأَذْهَبْتُ دنياي وديني سَفَاهةً … فمنْ ذا الذي منّي بمَصْرَعِهِ أشقى؟

ثم جعل يكرِّر هذه الآية ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٨ - ٢٩] إلى أن مات كما

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 312 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.