Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 313

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمئة
  3. ذكر شيء من أخبار عضد الدولة

ذكرنا (¬١)، وجلس ابنه صمصمام الدولة على الأرض وعليه ثياب السَّواد، وجاءه الخليفة الطائع معزيًا، وناح النساء عليه في الأسواق [حاسرات عن وجوههن] (¬٢) أيامًا كثيرة، ولما انقضى العزاء ركب صمصامة إلى دار الخلافة، فخلع عليه الخليفة سَبْعَ خِلَعٍ، وطوَّقه وسوَّره وألبسه التاج، ولقبه شمس الدولة، وولَّاه ما كان يتولاه أبوه، وكان يومًا مشهودًا.

محمد بن جعفر (¬٣) بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وَهْب: أبو بكر الحريري (¬٤) المعروف بزوج الحُرّةَ (¬٥).

سمع ابن جرير، والبَغَوي، وابن أبي داود، وغيرهم، وعنه ابن رِزْقويه، وابنُ شاهين، والبَرْقاني، وقال: كان جليلًا، أحد العدول الثقات (¬٦).

قال الخطيب البغدادي وابن الجوزي: سبب تسميته بزوج الحُرَّة أنه كان يدخل إلى مطبخ ابنة بَدْر مولى المعتضد (¬٧) التي كانت زوجة المقتدر باللَّه، فلما توفي المقتدر بقيت هذه المرأة سالمة من النكبات (¬٨) والمصادرات كثيرة الأموال، وكان هذا وهو غلاٌم شابٌّ حَدث يحمل شيئًا من حوائج الطعام على رأسه، فيدخل به إلى المطبخ الذي لها مع جملة الخدم، وكان شابًا رشيقًا حَرِكًا، فنفق على القهرمانة، فقدَّمته حتى جعلته كاتبًا على المطبخ، ثم ترقت به الحال إلى أن صار وكيلًا للست ينظر في الضياع والعقار، ثم آل به الحال حتى صارت الست تحدِّثه من وراء حجاب، فَعَلِقَتْ به وأَحَبَّته، وسألته أن يتزوَّج بها، فاستصغر نفسه وخاف من غائلة ذلك، فَشَجَّعته وأعطته مالًا جزيلًا؛ ليظهر عليه الحشمة والسعادة ما يناسبه ليتأهَّل لذلك، ثم شرعت تهادي القُضاة والأكابر، ثم عزمت على تزويجه، ورضيت به عند حضور القُضاة، واعترض أولياؤها عليها، فغلبتهم بالمكارمات والهدايا. ودخلت عليه، فمكثت معه دهرًا طويلًا، ثم توفيت قبله، فورث منها نحوًا من ثلاثمئة ألف

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 313 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.