Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 352

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد": مات في سنة ثنتين (¬١) وأربعمئة، فاللَّه تعالى أعلم.

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمئة

قال ابنُ الجوزي: في ذي الحجَّة من هذه السنة سقط في بغداد بَرَدٌ شديد، حيث جَمَدَ الماءُ في الحمامات، وبول الدواب في الطرقات.

وفيها جاءت رسل أبي طالب رستم بن فخر الدولة، فبايعه الخليفة وأقرَّه على معاملته ببلاد الرَّي، ولقبه مجد الدولة كهف الأمة، وبعث إليه بالخِلَع والألوية، وكذلك [فعل] (¬٢) لبدر بن حَسْنويه، ولقبه ناصر الدين والدولة، وكان كثير الصَّدقات.

وفيها هرب عبيد اللَّه (¬٣) بن جعفر المعروف بابن الوَثَّاب، المنتسب إلى خدمة الطائع (¬٤)، من السِّجْن بدار الخلافة إلى البطيحة، فآواه صاحبها مهذَّب الدولة، ثم أرسل القادر باللَّه، فجيء به مضيِّقًا عليه، فاعتقله، ثم هرب من الاعتقال أيضًا فذهب إلى بلاد كيلان، فادَّعى أنه الطائع، فصدَّقوه وبايعوه، وأدوا إليه العشر، وغير ذلك من الحقوق، ثم اتفق مجيء بعضهم إلى بغداد فسألوا عن الأمر، فإذا ليس له صحة ولا حقيقة، فرجعوا عنه، واضمحلَّ أمره وفسد حاله، فانهزم عنهم (¬٥).

وحجَّ بالناس في هذه السنة أمير المصريين، والخطبة فيها للحاكم العبيدي.

وممن توفي فيها من الأعيان:

[الخَطَّابي] (¬٦): هو أبو سليمان حَمْدُ، ويقال: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخَطَّاب الخَطَّابي، البُسْتي، أحد المشاهير الأعيان، والفقهاء المحدثين المكثرين، له من المصنَّفات "معالم السنن" و"شرح البخاري"، وغير ذلك من التصانيف النافعة المفيدة. وله شعر حسن، فمنه قوله:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 352 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.