Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 359

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمئة

وقال الخطيب البغدادي: أنشدنا الشيخ أبو الطَّيِّب الطَّبَري قال: أنشدنا المعافى بن زكريا لنفسه:

ألا قُلْ لمنْ كان لي حَاسِدًا … أتدْري على منْ أَسَأْتَ الأدَبْ

أسَأْتَ على اللَّه في فِعْلِه (¬١) … لأنَّكَ لم ترضَ (¬٢) لي ما وَهَبْ

فجازاكَ عنِّي بَأَنْ زادني … وسدَّ عليكَ وجوهَ الطَّلَبْ (¬٣)

كانت وفاته رحمه اللَّه تعالى في ذي الحجَّة [من هذه السنة] (¬٤) عن خمسٍ وثمانين سنة.

ابن فارس: صاحب "المجمل"، وقيل إنه توفي سنة خمس وتسعين كما سيأتي (¬٥).

أَمَة السَّلام (¬٦): بنت القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن خَلَف بن شَجَرة (¬٧)، أم الفتح.

سمعت من محمد بن إسماعيل البَصْلاني وغيره، وعنها الأزهري والتَّنُوخي وأبو يَعْلى بن الفَرَّاء وغيرهم، وأثنى عليها غير واحد في دينها وفضلها وسيادتها، وكان مولدها في رجب من سنة ثمان وتسعين، وتوفيت في رجب من هذه السنة عن ثنتين وتسعين سنة، رحمها اللَّه تعالى وإيانا بكرمه.

ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمئة

فيها بايع الخليفة القادر باللَّه لولده أبي الفضل بولاية العهد من بعده، وخطب له [على المنابر بعد أبيه] (¬٨)، ولقِّب الغالب باللَّه، وكان عمره حيئنذٍ ثماني سنين وشهورًا، ولم يتمَّ له ذلك، وكان سبب هذه العجلة أن رجلًا يقال له عبد اللَّه بن عثمان الواثقي (¬٩) ذهب إلى بعض الأطراف من بلاد التُّرْك، وادَّعى أن القادر باللَّه جعله ولي عهد من بعده، فخطبوا له هناك، فلما بلغ القادر أمره بعث يتطلَّبه، فهرب في

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 359 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.