Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 25

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعمئة

فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا إلى قوله، ولا صوّبوه (¬١) في فعله.

وقال محمد بن طاهر المقدسي: قال الحاكم: حديث الطير لم يخرّج في الصحيح وهو صحيح. قال ابن طاهر: بل هو موضوع لا يروى إلا عن سُقّاط أهل الكوفة من المجاهيل عن أنس، فإن كان الحاكم لا يعرف هذا فهو جاهل، وإلا فهو معاند كذّاب.

وقال أبو عبد الرحمن السّلمي (¬٢): دخلت على الحاكم وهو مختف من الكراميّة لا يستطيع أن يخرج منهم، فقلت: لو خرجت فأمليت حديثًا في فضائل معاوية لاسترحت مما أنت فيه، فقال: لا يجيء من قلبي، لا يجيء من قلبي. توفي في صفر من هذه السنة عن أربع وثمانين سنة. رحمه اللَّه تعالى.

يوسف بن أحمد بن كجٍّ (¬٣) أبو القاسم القاضي، أحد أئمَّة الشافعية، وله وجوه غريبة يحكيها في المذهب، وكانت له نعمة عظيمة جدًا، وولي القضاء بالدِّينور لبدر بن حسنويه، فلما تغيرت البلاد بعد موت بدر، وثبت عليه جماعة من العَيّارين فقتلوه ليلة سبع وعشرين من رمضان هذه السنة. رحمه اللَّه تعالى (¬٤).

ثم دخلت سنة ست وأربعمئة

في يوم الثلاثاء مستهلّ المحرم من هذه السنة وقعت فتنة بين أهل السنَّة والروافض، فسكّن الفتنة الوزير فخر المُلْك على أن تعمل الروافض بدعتهم يوم عاشوراء من تعليق المسوح والنَّوح.

وفي هذا الشهر ورد الخبر بوقوع وباءٍ شديد بالبصرة أعجز الحفَّارين والناس عن دفن موتاهم، وإنَّه أظلّت [البلد] سحابة في حزيران فأمطرتهم مطرًا شديدًا كثيرًا.

وفي يوم السبت ثالث صفر قُلِّد الشريف المُرْتَضَى أبو القاسم نقابة الطالبيين والمظالم والحج، وجميع ما كان يتولاه أخوه الرضيّ، وقرئ تقليده بمحضر من الوزير فخر المُلْك والقضاة والأعيان وكان يومًا مشهودًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 25 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.