Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 44

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

اسْتَشْعَر (¬١) الكُتَّابُ فَقْدَكَ سَالِفًا … وَقَضَتْ بِصِحّةِ ذلك الأيَّامُ

فَلِذَاكَ سُوِّدَت الدّويّ كآبةً … أسفًا عَلَيْكَ وشُقَّتِ الأقْلامُ

ثمّ ذكر ابن خلِّكان أول من كتب بالعربيّة، فقيل: إسماعيل ﵇، وقيل: أول من كتب العربية من قريش حَرْبُ بن أميَّة بن عبدِ شَمْس، أخذها من بلاد الحيرة عن رجل يقال له: أسلم بن سِدْرة، وسأله عمن اقتبسها فقال من واضعها، رجل يقال له: مرامر بن مُرَة، وهو رجل من أهل الأنبار، فأصل الكتابة في العرب من أهل الأنبار.

قال الهيثم بن عديّ: وقد كانت لحمير كتابة يسمُّونها المُسْنَد، وهي متّصلة غير منفصلة، وكانوا يمنعون العامة من تعلُّمها، وجميع كتابات الناس تنتهي إلى اثني عشر صنفًا وهي: العربيّة، والحميّرية، واليونانيّة، والفارسيّة، والسريانيّة، والعبرانيَّة، والروميَّة، والقبطيّة، والبربريّة، والهنديّة، والأندلسيّة، والصينيّة. وقد اندرس كثير منها. فقلّ من يعرف كثيرًا منها.

علي بن عيسى بن سليمان بن محمد بن أبّان (¬٢) أبو الحَسَن (¬٣) الفارسيّ، المعروف بالسكريّ الشاعر.

كان يحفظ القرآن، ويعرف القراءات، وصحب القاضي أبا بكر الباقلاني، وأكثر شعره في مديح الضحابة وذمّ الرَّافضة (¬٤). كانت وفاته في شعبان (¬٥) من هذه السنة، ودفن بالقرب من قبر معروف الكرخي، وقد أوصى أن يكتب على قبره هذه الأبيات [التي عملها وهي قوله]:

نَفْسُ يا نَفْسُ كَمْ تمادَينَ في أَلَفي (¬٦) … وَتأْتِينَ (¬٧) في الفِعالِ (¬٨) المعيّبِ

راقبي اللَّهَ واحْذَري موقِفَ العَرْ … ضِ وخَافِيْ يَومَ الحِسابِ العَصِيْبِ

لا تَغرّنَّكِ السَّلامَةُ في العَيْـ … ـشِ فإنّ السَّليمَ رَهْنُ الخُطوبِ

كلُّ حَيٍّ فَلِلْمَنُونِ ولا يَدْ … فَعُ كأسَ المنونِ كيدُ الأرِيبِ (¬٩)

واعْلَمِي أنَّ للمنيَّةِ وَقْتًا … سوفَ يَأْتِي عجلانَ غيرَ هَيُوبِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 44 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.