Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 83

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمئة، وقدم بغداد، وخرّج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه، فسمع منه البَرْقاني إلا أنَّه بأن كذبه حتى كان بعضهم يسميه: جراب الكذب، أقام ببغداد سبع سنين، ثمّ عاد إلى الأهواز، فمات بها في هذه السنة.

[مِهْيار الديلمي الشاعر] مهيار بن مَرْزَوَيْه (¬١)، أبو الحسن الفارسي [الكاتب]، ويقال له: الدَّيْلميّ.

كان مجوسيّا فأسلم، إلا أنه سلك سبيل الرافضة، فكان ينظم الشعر القويّ الفحل في شيء من مذاهبهم من سبِّ الصحابة، وغير ذلك، حتى قال له أبو القاسم بن برهان (¬٢): يا مهيار! انتقلت من زاوية في النار إلى زاوية أخرى، كنت مجوسيًّا فأسلمت، وصرت تسبُّ الصحابة، وقد كان منزله بدرب رباح من الكرخ، وله ديوان شعر كبير مشهور، فمن مستجاد شعره قوله:

أسْتَنْجِدُ الصّبْرَ فيكُمْ وَهُوَ مُغْلُوبُ … وأَسْألُ النّومَ عَنْكُمْ وَهُوَ مَسْلُوبُ (¬٣)

وَأبْتَغِيْ عِنْدَكُمْ قَلْبًا سَمَحْت (¬٤) بِهِ … وَكَيْفَ يَرجِعُ شَيءٌ وَهُوَ مَوْهُوبُ

ما كُنْتُ أعْرِفُ مَا مِقْدارُ وَصْلِكُم (¬٥) … حَتّى هَجَرْتُم (¬٦) وَبَعْضُ الهَجْرِ تَأْدِيبُ

وله أيضًا ﵀ وسامحه بمنّه وكرمه-:

أجَارَتَنا (¬٧) بالغَوْرِ والرّكبُ مِنْهُمُ … أيَعْلَمُ خَالٍ كَيْفَ بَاتَ المُتيَّمُ

رَحَلْتُمْ وَعُمْر اللَّيلِ (¬٨) فينا وَفيكُمُ … سَواءٌ وَلِكنْ سَاهِرُونَ وَنُوَّمُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 83 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.