Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 96

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

أذهب عمره في السفر والتغرّب، وقدم بغداد في سنة ثنتين وثلاثين (¬١)، فحدّث بها عن أبي بكر بن أبي الحديد الدمشقيّ، وأبي الحسين بن جُميع الغسّاني، وكان ثقة، صدوقًا، أديبًا، حسن الشعر.

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمئة

فيها: ملك طُغْرُلْبَك جرجان، وطبرستان، ثمّ عاد إلى نيسابور مؤيَّدًا منصورًا.

وفيها: ولي ظهير الدولة، أبو منصور بن علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه بعد وفاة أبيه، فوقع الخلف بينه وبين أخويه أبي كاليجار وكرشاسف (¬٢).

وفيها: دخل أبو كاليجار همذان ودفع الغزو عنها.

وفيها: شغبت الأتراك ببغداد بسبب تأخّر العطاء عنهم، وسقطت قنطرة زريق على نهر عيسى، وكذا القنطرة العتيقة التي تقاربها.

وفيها: دخل بغداد رجل من البلغار يريد الحج، وذكر أنه من كبارهم فأنزل بدار الخلافة، وأجري عليه الأرزاق، وذكر أنّهم مولَّدون من الترك والصقالبة، وأنهم في أقصى بلاد الترك، وأن النهار يقصر عندهم حتى يكون ستٍّ ساعات وكذلك الليل، وعندهم عيون وزروع، وثمار على المطر والسقي.

وفي هذه السنة: قرئ الاعتقاد [القادري] الذي كان جمعه القادر باللَّه أمير المؤمنين، وأخذت خطوط العلماء والزّهاد [عليه] بأنه اعتقاد المسلمين، ومَنْ خالفه فقد كفر وفسق، فكان أول من كتب عليه الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني، ثمّ كتب بعده العلماء، وقد سرده أبو الفرج بن الجوزي في "منتظمه" (¬٣) بتمامه، وفيه جملة جيدة من اعتقاد السَّلف (¬٤).

وممن توفي فيها من الأعيان:

بَهْرام بن مَافَنّة (¬٥) أبو منصور، الوزير لأبي كاليجار، وكان عفيفًا، نزهًا، صينًا، عادلًا في سيرته، وقد وقف خزانة كتب بمدينة فيروز أباذ، وتشتمل على سبعة آلاف مجلّد، من ذلك أربعة آلاف ورقة بخطّ أبي علي وأبي عبد اللَّه ابني مقلة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 96 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.