Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 97

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمئة

محمد بن جعفر أبو الحَسَن (¬١) المعروف بالجهرميّ (¬٢).

قال الخطيب البغدادي: هو أحد الشعراء الذين لقيناهم، وسمعنا منهم، وكان يجيد القول، فمن شعره:

يا ويحَ قَلْبِي مِنْ تَقَلُّبِهِ … أبدًا يَحِنُّ إلى مُعَذِّبه

قَالُوا: كَتَمْتَ هَوَاهُ عَنْ جَلَدٍ … لَوْ أنَّ لِي جَلَدًا (¬٣) لبُحْتُ بِهِ

بأبِي حَبِيبٌ غَيْرُ مُكْتَرِثٍ … عَنِّي وَيُكْثِر من تعتُّبِهِ (¬٤)

حَسْبي رِضَاهُ مِنَ الحياةِ وَيَا … قَلَقِيْ (¬٥) وَمَوْتي مِنْ تَغَضُّبِه

مسعود الملك (¬٦) بن الملك محمود بن الملك سُبُكْتِكين صاحب غزنة، وابن صاحبها.

قتله ابن عمّه أحمد بن محمّد بن محمود، فانتقم له ابنه مودود بن مسعود، وقتل عمّه وابن عمّه، وأهل بيته من أجل أبيه، واستتبَّ له الأمر وحده من غير منازع من قومه، كما تقدم.

بنت أمير المؤمنين المتّقي للَّه (¬٧) تأخّرتْ مدّتها حتى كانت وفاتها في رجب من هذه السنة عن إحدى وتسعين سنة بالحرم الطاهري، ودفنت بالرّصافة، رحمها اللَّه تعالى وإيّانا بمنّه وكرمه.

ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمئة

فيها: أمر الملك جلال الدولة أبو طاهر بجباية أموال الجوالي، ومنع أصحاب الخليفة من قبضها، فانزعج القائم بأمر اللَّه، وعزم على الخروج من بغداد، وأرسل إلى الفقهاء والقضاة والأعيان في التأهّب للخروج صحبته، وارتجت بغداد بسبب ذلك.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 97 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.