Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 111

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمئة

قال الخطيب: سمع القطيعي وغيره، وكان شيخًا صالحًا، صدوقًا، ديّنًا، حسن المذهب.

محمد بن جعفر بن أبي الفرج بن فَسَانْجس (¬١) الوزير، أبو الفرج المُلقَّب بذي السعادات.

وزر لأبي كاليجار بفارس وبغداد، وكان ذا مروءةٍ غزيرة، مليح الشعر والترسّل، ومن محاسنه أنّه كُتِبَ إليه في رجل مات عن ولد له ثمانية أشهر، وله ما يقارب مئة ألف دينار، فإن رأى الوزير أن يقترض من العين إلى [حين] بلوغ الطفل، فكتب [الوزير] على ظهر الورقة: المتوفى ﵀، والطفل [اليتيم] جبره اللَّه، والمال ثمّره اللَّه، والسّاعي لعنه اللَّه، ولا حاجة لنا إلى مال الأيتام. اعتُقِل ثمَّ قُتِل في رمضان من هذه السنة عن إحدى وخمسين سنة.

محمد بن محمد بن إبراهيم (¬٢) بن غَيْلان بن عبد اللَّه بن غَيْلان بن حكيم بن غَيْلان أبو طالب البزّاز.

روى عن جماعة، وهو آخر من حدَّث عن أبي بكر الشافعي، وكان ثقةً، صدوقًا، ديِّنًا، صالحًا، قويّ النفس على كبر السن، كان يملك ألف دينار، فيصبّها كلَّ يومٍ في حجْره فيقلِّبها ثمّ يردّها إلى موضعها، وقد خرّج له الدّارقطني "الأجزاء الغيلانيات" (¬٣) وهي سماعنا، وكانت وفاته يوم الإثنين سادس شوّال من هذه السنة عن أربع وتسعين سنة، ويقال: إنه بلغ مئة سنة وخمس سنين، فاللَّه أعلم.

الملك أبو كاليجا (¬٤) واسمه المَرْزُبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عَضُدِ الدولة، كانت وفاته في هذه السنة عن أربعين سنة وأشهرٍ، وقد وَلي العراق نحوًا من أربع سنينٍ، ونُهبت له قلعة كان فيها ما يزيد على ألف ألف دينار، وقام بالأمر من بعده ابنه الملك الرحيم أبو نصر كما تقدّم ذكره في الحوادث.

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمئة

في عاشر المحرم تقدّم إلى أهل الكرخ ألا يعملوا بدعة النَّوح، فجرت بينهم وبين أهل باب البصرة ما يزيد على الحدّ من الجراح والقتل.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 111 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.