Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 114

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الصُّوري (¬١)، وترك كتبه اثني عشر عدلًا عند أخيه، فلمّا صار الخطيب إلى الشام أعطى أخاه شيئًا وأخذ بعض تلك لكتب فحوّلها في كتبه، ومن شعر أبي عبد اللَّه الصُّوريّ:

تَوَلَّى الشَّبابُ بِرَيْعَانِهِ … وَجَاءَ المَشِيْبُ بِأحْزَانِهِ

فَقَلْبِي لِفِقْدَانِ ذَا مُؤْلِمٌ … كَئِيبٌ بِهَذَا وَوِجْدَانِه

وإنْ كَانَ مَا جَارَ في سَيْرِه (¬٢) … وَلا جَاءَ في غَيْرِ إبَّانِهِ

وَلَكِنْ أتَى مُؤْذِنًا بِالرَّحيـ … ــلِ فَوَيْلِي مِنْ قُرْبِ إيْذَانِه

ولَوْلا ذُنُوبٌ تَحَمَّلْتُهَا … لَمَا رَاعَنِي حَالَ إتْيَانِهِ (¬٣)

وَلَكِن ظَهْري ثَقِيْلٌ بِمَا … جَنَاهُ شَبَابِي بِطُغْيَانِهِ

فَمَنْ كَان يَبْكي شَبَابًا مَضَى … وَيَنْدُبُ طِيْبَ أزْمَانِهِ (¬٤)

فَلَيْسَ بُكَائِيْ وَمَا قَدْ تَرَو … نَ مِنِّي لِوَحْشَةِ فُقْدَانِهِ

وَلَكِنْ لِما كَان قَدْ جَرَّه … عَلَيَّ بِوَثْبَاتِ شَيْطَانِه (¬٥)

فَوَيْلي (¬٦) وَوَيْحِي إنْ لَمْ يَجُدْ … عَليَّ مَلِيْكِي بِرِضْوَانِهِ

وَلَمْ يَتَغمّد ذُنُوبي وَمَا … جَنَيْتُ بِواسِعِ غُفْرَانِهِ (¬٧)

ويَجْعَلْ مَصِيري إلى جَنَّةٍ … يَحُلُّ بِهَا أهْلُ قُرْبَانِهِ (¬٨)

وإنْ كُنْتُ مَا لي من قُرْبَة (¬٩) … سِوَى حُسْنِ ظَنِّي بِإحْسَانِهِ

وأني مُقِرٌّ بِتَوْحِيْدِهِ … عَلِيمٌ بِعِزَّةِ سُلْطَانِهِ

أخالِفُ في ذَاكَ أهْلَ الجُحودِ (¬١٠) … وأهْل الفُسُوق وعُدْوَانِه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 114 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.