Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 188

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وكان ذلك يومًا عظيمًا، [وأمرًا هائلًا]، وهلك للناس أموال عظيمة جدًا، ومات خلق كثير تحت الردم، من أهل بغداد والقرايا، وجاء على وجه السيل من الأخشاب والوحوش والحيّات شيء كثير جدًا، وسقطت دور كثيرة من الجانبين، وغرقت قبور كثيرة، من ذلك مقبرة الخيزران، ومقبرة الإمام أحمد بن حنبل، ودخل الماء من شبابيك البيمارستان العَضُدي، وأتلف السيل من الموصل شيئًا كثيرًا، وصدم سور سنجار، فهدمه وأخذ بابه من موضعه إلى مسيرة أربعة فراسخ (¬١).

وفي ذي الحجَّة جاءت ريح شديدة بالبصرة، فاجْتُثَّ منها نحو من خمسة (¬٢) آلاف نخلة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن محمد بن أحمد (¬٣) أبو الحسين السِّمْنانيّ، الأشعري الحنفي، قال ابن الجوزي: وهذا من الغريب.

تزوّج قاضي القضاة، أبو عبد اللَّه الدامغاني ابنته، وولاه نيابة القضاء، وكان ثقة نبيلًا، من ذوي الهيئات، جاوز الثمانين.

عبد العزيز بن أحمد بن علي بن سليمان أبو محمد الكتَّاني (¬٤) الحافظ الدمشقي.

سمع الكثير، وكتب كثيرًا، وصنّف، فأجاد وأفاد، وله في الفضائل أشياء كثيرة غريبة، وبعض ما يرويه موضوع، ولا ينبّه عليه، مع أنّه كان ثقة ضابطًا، حافظًا، صدوقًا، مستقيم الطريقة والاعتقاد، سلفي المذهب [وقد كان يملي من حفظه]، وقد كتب عنه الحافظ أبو بكر الخطيب.

محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن جعفر (¬٥) أبو بكر العطار، الأصبهاني الحافظ، مستملي أبي نعيم.

سمع الكثير، وكان يملي من حفظه، كتب عنه الخطيب حديثًا واحدًا، وكان عظيمًا في بلده ثقة نبيلًا جليلًا، وكانت وفاته في هذه السنة، رحمه اللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 188 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.