Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 187

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمئة
  3. صفة غرق بغداد في هذه السنة

وقد أورد له ابن خلِّكان (¬١) شيئًا من أشعاره، وأثنى عليه في فنّه، واللَّه أعلم بحاله].

محمد بن علي بن محمد بن عُبيد اللَّه (¬٢) بن عبد الصمد بن المهتدي باللَّه (¬٣) أبو الحسين، ويعرف بابن الغريق (¬٤).

ولد سنة سبعين وثلاثمئة، وسمع الدّارقطني، وهو آخر من حدّث عنه في الدنيا، وابن شاهين، وتفرّد عنه وسمع خلقًا آخرين.

وكان ثقة ديِّنًا كثير الصلاة والصيام، فكان يقال له: راهب بني هاشم. وكان غزير العلم والعقل، كثير التِّلاوة، رقيق القلب، رحل إليه الطلبة من الآفاق، ثمّ ثَقُل سمعه، فكان يقرأ على الناس، وذهبت إحدى عينيه، خطب وله ست عشرة سنة، وشهد عند الحكام [سنة ست وأربعمئة، وولي الحكم سنة تسع وأربعمئة، وأقام خطيبًا بجامع المنصور وجامع الرصافة ستًا وسبعين سنة وحكم] ستًا وخمسين سنة، وتوفي سلخ ذي القعدة من هذه السنة، وقد جاوز تسعين سنة، وكان يوم جنازته يومًا مشهودًا، ورؤيت له منامات صالحة.

ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمئة

في صفر، جلس الخليفة جلوسًا عامًا [وعلى رأسه حفيده الأمير عدة الدّين، أبو القاسم عبد اللَّه (¬٥)] وعمره يومئذ ثماني عشرة سنة [وهو في غاية الحسن، وحضر الأمراء والكبراء]، فعقد الخليفة بيده لواء السلطان ملك شاه [وكثر الزحام يومها، وهنَّأ الناس بعضهم بعضًا بالسلامة]، وكان يومًا مشهودًا.

صفة غرق بغداد في هذه السنة

وفي جمادى الآخرة، جاء مطر عظيم، وسيلٌ قوي كثير، وزادت دجلة حتى غرَّقت جانبًا كبيرًا من بغداد، وحتى خلص ذلك إلى دار الخلافة، فخرجت الجواري حاسرات [عن وجوههن] حتى صرن إلى الجانب الغربي، وهرب الخليفة من مجلسه، فلم يجد طريقًا يسلكه، فحمله بعض الخدم إلى التاج،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 187 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.