Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 219

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

أيثمر غصنُ أهلِ العلمِ يومًا … وقد ماتَ الإمامُ أبو المعالي

محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد (¬١) [أبو علي] ابن الوليد.

شيخ المعتزلة، كان يدرِّس لهم، فأنكر ذلك أهل السنَّة عليهم، فلزم بيته خمسين سنة، إلى أن توفي في ذي الحجة من هذه السنة، ودفن في مقبرة الشونيزية، وهذا هو الذي تناظر هو والشيخ أبو يوسف القزويني المعتزلي المفسّر في إباحة الولدان في الجنّة، [وأن يباح لأهل الجنة وطء الولدان في أدبارهم]، كما حكى ذلك ابن عقيل عنهما، وكان حاضرهما. فمال هذا إلى إباحة ذلك لكونه مأمون المفسدة هنالك، وقال أبو يوسف: إن هذا لا يكون لهم [لا في الدنيا ولا في الآخرة] ومن أين لك أن يكون لهم أدبار؟ وهذا العضو إنما خلق في الدنيا مخرجًا للأذى [لحاجة العباد إليه] وليس في الجنة شيء من ذلك [وإنما فضلات أكلهم عرق يفيض من جلودهم، فإذا هم ضمر فلا يحتاجون أن يكون لهم أدبار] فلا يكون لهذه المسألة صورة بالكلّية، وقد روى هذا الرجل حديثًا واحدًا عن شيخه أبي الحسين البصري بسنده المتقدم، من طريق شعبة، عن منصور، عن رِبْعي بن حِراش، عن أبي مسعود البدري: أن رسول الله ﷺ قال: "إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت" (¬٢). وقدرواه القَعْنبي، عن شعبة، ولم يرو عنه سواه. فقيل: لأنّه لما رحل. إليه دخل عليه، وهو يبول على البالوعة، فسأله أن يحدِّثه، فروى له هذا الحديث كالواعظ له، والتزم أن [لا] يحدثه بغيره، وقيل: لأن شعبة مرّ على القَعْنبي قبل أن يشتغل بعلم الحديث، وكان إذ ذاك يعاني الشراب، فسأله أن يحدثه فامتنع، فسلّ سكِّينا، وقال: إن لم تحدثني، وإلا قتلتك، فحدّثه، فتاب وأناب ولزم مالكًا، ثم فاته السماع من شعبة، فلم يتفق له غير هذا الحديث.

أبو عبد الله الدّامَغَانيّ (¬٣) [القاضي]، محمد بن علي (بن محمد) (¬٤) بن الحسين بن عبد الملك بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 219 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.