Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 231

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمئة

وحجّ بالناس فيها خمارتكين على العادة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الوزير أبو نصر بن جَهِير بن محمد بن محمد بن جهير (¬١) عميد الملك (¬٢).

أحد مشاهير الوزراء، وزر للقائم، ثمّ لولده المقتدي، ثمّ عزله السلطان ملكشاه، وولاه ولده فخر الدولة ديار بكر وغيرها، مات بالموصل في هذه السنة وهي البلدة التي ولد بها.

[وفيها: كان مقتل صاحب اليمن الصُّلَيحي وقد تقدم ذكره] (¬٣).

ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمئة

في المحرم منها كثب المنجّم الذي أحرق البصرة إلى أهل واسط يدعوهم إلى طاعته، ويذكر في كتابه: أنّه المهديّ، صاحب الزمان، الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويهدي الخلق إلى الحقّ، فإن أطعتم أمنتم من العذاب، وإن عدلتم عن الحقّ خُسِفَ بكم، فآمنوا بالله وبالإمام المهدي.

وفيها: ألْزِم أهل الذمّة [بلبس] الغيار وشدّ الزنّار، وكذلك نساؤهم في الحمِّامات وغيرها.

وفي جمادى الأولى قدم الشيخ أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي من أصبهان إلى بغداد على تدريس النظاميّة بها، ولقّبه نظام الملك: زين الدين، شرف الأئمة.

قال ابن الجوزي (¬٤): كان كلامه معسولًا، وذكاؤه شديدًا.

وفي رمضان منها عزل الوزير أبو شجاع عن وزارة الخلافة فأنشد عند عزله متمثلًا:

تولاها وليسَ له عدوٌّ … وفارقَها وليسَ له صديقُ

ثم جاء كتاب نظام المُلْك بأن يخرج من بغداد، فخرج [منها إلى عدة أماكن، فلم تطب له] فعزم على الحجّ [ثم طابت نفس النظام عليه فبعث عليه يسأله أن يكون عديله في ذلك] (¬٥) وناب ابن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 231 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.