Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 246

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وقد كان المستظهر بالله كريم الأخلاق، حافظًا للقرآن الكريم، فصيحًا، بليغًا، شاعرًا [منطقيًا]، ومن لطيف شعره قوله:

أذابَ حرُّ الجوى في القلبِ ما جَمَدا … يومًا مددتُ على رسمِ الوداعِ يدَا (¬١)

فكيفَ أسلكُ نهجَ الاصطبارِ وقدْ … أرى طرائقَ من يهوى الهوى قِددَا (¬٢)

قد أخلفَ الوعدَ بدرٌ قد شُغِفتُ بِهِ … من بعدِما قد وَفَى دهرًا بما وعَدا (¬٣)

إن كنتُ أنقضُ عَهْدَ الحبِّ في خَلَدي … من بعدِ هذا فلا عاينتُهُ أبَدَا

وفوّض المستظهر أمور الخلافة إلى الوزير أبي منصور عميد الدولة بن جَهير، فدبّرها له أحسن تدبير، ومهّد له الأمور أتمّ تمهيد [وساس الرعايا، وكان من خيار الوزراء.

وفي ثالث عشر] (¬٤) شعبان عزل الخليفة أبا بكر الشاشي (¬٥) عن القضاء، وفوّضه إلى أبي الحسن بن الدّامغاني.

وفيها: وقعت فتنة بين السنّة والروافض، فأحرقت محال كثيرة، وقُتل ناس كثيرون، ولم يحج أحد في هذه السنة لاختلاف السلاطين.

وكانت الخطبة للسلطان بركياروق [ركن الدولة يوم الجمعة الرابع عشر من المحرم، وهو اليوم الذي توفي فيه الخليفة المقتدي بعدما علّم على توقيعه] (¬٦).

وممن توفي فيها من الأعيان:

آقسنقر الأتابك الملقب قَسِيْم الدولة السلجوقي (¬٧)، ويعرف بالحاجب، صاحب حلب وديار بكر والجزيرة.

وهو جدّ الملك نور الدين الشهيد محمود بن زنكي بن آقسنقر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 246 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.