Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 249

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمئة

بالأمور، وكان دقاق بن تتش مع أبيه حين قتل، فسار إلى دمشق فتسلمها من الأمير ساوتكين (¬١) الذي استنابه أبوه، واستوزر أبا القاسم الخوارزمي، وملك عبد الله بن تتش مدينة حلب، ودبّر أمر مملكته جناح الدولة الحسين بن إيتكين، ورضوان بن تتش صاحب مدينة حماة، وإليه تنسب بنو رضوان بها.

[وفي يوم الجمعة التاسع عشر] من ربيع الأول خطب لولي العهد أبي منصور الفضل بن المستظهر، ولقّب بذخيرة الدين.

وفي ربيع الآخر خرج الوزير عميد المُلك بن جَهير، فاختطّ سورًا على الحريم، وأذن للعوام في العمل والتفرّج، فأظهروا منكرات كثيرة، وسخافات عقول ضعيفة، وعملوا أشياء منكرة سخيفة، وبعث إليه ابن عقيل رقعة فيها كلام غليظ، وإنكار بغيض (¬٢).

[وفي رمضان خرج السلطان بَرْكياروق فعدا عليه فداويّ (¬٣)، فلم يتمكن منه، فمسك فعوقب فأقرّ على آخرين، فلم يقرّا، فقتل الثلاثة، وجاء الطواشي من جهة الخليفة مُهنئًا له بالسلامة] (¬٤).

وفي ذي القعدة خرج أبو حامد الغزالي [من بغداد] متوجهًا إلى بيت المقدس تاركًا التدريس في النظاميّة، زاهدًا [في الدنيا]، لابسًا خشن الثياب [بعد ناعمها]، وناب عنه أخوه في التدريس، وعاد في السنة الثانية إلى الحج، ثمّ رجع إلى بلده، وقد صنف كتاب "الإحياء" في هذه المدة، وكان يجتمع إليه الخلق الكثير كلّ يوم في الرباط فيسمعونه.

وفي يوم عرفة خُلع على الفاضي أبي الفرج عبد الوهاب بن هبة الله السِّيبي (¬٥) ولقّب بشرف القضاة، وردّ إلى ولاية القضاء بالحريم وغيره.

وفي هذه السنة اصطلح أهل الكرخ (¬٦) مع بقيّة المحال، وتزاوروا [وتواصلوا] وتواكلوا، وتشاربوا، وكان هذا من العجائب.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 249 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.