Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 250

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها: قتل أحمد بن خاقان صاحب سمرقند، وسببه أنّه شُهد عليه بالزندقة فخنق وولّي مكانه ابن عمّه مسعود.

وفيها: دخل الأتراك إفريقية وغدروا بيحيى بن تميم بن المعزّ بن باديس، وقبضوا عليه، وملكوا بلاده، وقتلوا خلقًا، بعدما جرت بينهم وبينه حروب شديدة، وكان مقدمهم رجل يقال له: شاه ملك (¬١)، وكان من أولاد بعض أمراء المشرق، فقدم مصر، وخدم بها، ثمّ هرب إلى المغرب [ومعه جماعة] ففعل ما ذكر.

ولم يحج أحد من أهل العراق في هذه السنة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن الحسن بن أحمد بن خَيرون (¬٢) أبو الفضل المعروف بابن الباقِلاني.

سمع الكثير، وكتب عنه الخطيب [وكانت له معرفة جيدة] وهو من الثقات، وشهد عند أبي عبد الله الدامغاني، ثمّ صار أمينًا له، ثمّ ولّي بعده إشراف خزانة الغلّات، توفي في رجب عن ثنتين وثمانين سنة.

تتش أبو المظفر (¬٣) تاج الدولة بن ألْب آرْسَلان، بن داود بن ميكال بن سُلجوق، صاحب دمشق وغيرها من البلاد.

وقد تزوّج امرأة علي بن أخيه بَرْكياروق بن ملكشاه بن ألْب آرْسَلان ولكن قدّر الله وما شاء فعل، وقال المتنبي:

وللهِ سِرٌّ في علاكَ وإنَّما … كلامُ العِدا ضربٌ من الهذَيانِ

قال ابن خلِّكان: كان صاحب البلاد [الشرقية] فاستنجده أتسز (¬٤) في محاربة أمير الجيوش (¬٥) [من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 250 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.