Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 251

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

جهة] صاحب مصر فلما قدم دمشق لنجدته، وخرج إليه أتسز، أمر بمسكه وقتله، واستحوذ هو على دمشق وأعمالها في سنة إحدى وسبعين، ثم تحارب هو وأخوه بَرْكياروق ببلاد الري، فكسره أخوه وقتل هو في المعركة، وتملك ابنه رضوان حلب، [وإليه تنسب بنو رضوان بها، وكان ملكه عليها] إلى سنة سبع وخمسمئة (¬١)، سمّته أمّه في عنقود عنب، فقام بالأمر من بعده مملوك أبيه وزوج أمّه، إلى سنة ثنتين وعشرين وخمسمئة، فقام من بعده ولده تاج الملوك بوري أربع سنين، ثم ابنه الآخر شمس الملوك إسماعيل ثلاث سنين فقتلته أمه أيضًا، وهي زمرّد خاتون بنت جاولي (¬٢)، ثم أجلست أخاه شهاب الدين محمود بن بوري، فملك أربع سنين، ثم ملك أخوه الآخر [محمد بن بوري بن طغتكين (¬٣)] سنة، ثم ملك مجير الدين (¬٤) بن أبق (¬٥) من سنة أربع وثلاثين إلى أن انتزع الملك منه نور الدين محمود بن زنكي - كما سيأتي - وكان أتابك العسكر بدمشق أيام أبق (¬٦) معين الدين (¬٧) الذي تنسب إليه [المعينية] بالغور، والمدرسة المعينيّة بدمشق.

رزق الله بن عبد الوهّاب بن عبد العزيز (¬٨) أبو محمد التميمي.

أحد أئمة القراء والفقهاء، على مذهب أحمد [وأئمة] الحديث، وكان له مجلس للوعظ، وحلقة للفتوى بجامع المنصور، ثمّ بجامع القصر. وكان حسن الشكل محبَّبًا إلى العامة، له شعر حسن (¬٩)، وكان كثير العبادة [فصيح العبارة]، حسن المناظرة، وقد روى عن آبائه حديثًا مسلسلًا إلى علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، أنّه قال: هتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا رحل.

وقد كان ذا وجاهة عند الخليفة، بعثه في مهام الرسل إلى السلطان، وكانت وفاته في يوم الثلاثاء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 251 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.