Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 271

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الخوف والجوع، والنقص من الأموال، والأنفس، والثمرات، ثمّ خرج السلطان محمد من أصبهان هاربًا فأرسل أخوه في إثره مملوكه إياز، فلم يتمكن من القبض عليه، ونجا بنفسه سالمًا.

[قال ابن الجوزي (¬١): وفي صفر منها: زِيد في ألقاب قاضي القضاة أبي الحسن بن الدَّامغاني: تاج الإسلام] (¬٢).

وفي ربيع الأول قُطِعت الخطبة للسلاطين ببغداد، واقتصر على [ذكر الخليفة فيها] والدُّعاء له [ثم التقى الأخوان بركياروق ومحمد، فانهزم محمد أيضًا ثُمَّ اصطلحا] (¬٣).

وفيها: ملك الملك دقاق بن تتش بن ملك شاه صاحب دمشق مدينة الرحبة.

وفيها: قتل أبو المظفّر الخُجَنْدي (¬٤)، الواعظ بالريّ، وكان من كبار العلماء في المذهب الشافعي، كان محدِّثًا فقيهًا، مدرِّسًا، قتله رافضيٌّ علَوي في الفتنة، [وكان عالمًا فاضلًا] (¬٥) كان نظام المُلْكِ يزوره ويعظِّمه.

وحجّ بالناس خمارتكين.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن علي [بن عبيد الله] بن سِوَار (¬٦) أبو طاهر المقرئ، صاحب المصنَّفات في علوم القراءات.

كان ثقةً ثبتًا مأمونًا، عالمًا بهذا الشأن، وقد جاوز الثمانين، رحمه الله تعالى.

أبو المعالي (¬٧) أحدُ الصُّلحاء الزهّاد ذوي الكرامات والمكاشفات، وكان كثير العبادات متقلّلًا من الدنيا، لا يلبس صيفًا ولا شتاء إِلَّا قميصًا واحدًا، فإذا اشتدّ البرد وضع على كتفه مئزرًا، وذكر أنّه أصابه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 271 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.