Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 272

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمئة

فاقة شديدة في شهر رمضان، فعزم على الذهاب إلى أحد الأصحاب ليستقرض منه شيئًا، قال: فبينما أنا أريده إذا بطائر قد سقط على كتفي وقال: يا أبا المعالي! أنا الملك الفلاني، لا تمض إليه، نحن نأتيك به. [قال: فبكّر إليَّ الرجل] (¬١) رواه ابن الجوزي في منتظمه [من طرق عدة]. كانت وفاته في هذه السنة، ودفن قريبًا من قبر أحمد.

السيدة بنت القائم بأمر الله أمير المؤمنين (¬٢) التي تزوجها طُغْرُلْبَك، توفيت في هذه السنة ودفنت بالرصافة، وكانت كثيرة الصدقة والإيثار، [وجلس لعزائها في بيت النوبة الوزير] (¬٣).

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمئة

فيها: قصد الفرنج لعنهم الله الشام، فقابلهم المسلمون فقتلوا [من الفرنج] اثني عشر ألفًا، وردّ الله الذين كفروا بغيظهم، لم ينالوا خيرًا، وقد أسر في هذه الوقعة بردويل صاحب الرها.

وفي هذه السنة: سقطت منارة واسط [وقد كانت من أحسن المنائر وكان أهل] (¬٤) البلد يفتخرون بها وبقبّة الحجَّاج، [فلما سقطت سُمع لأهل البلد بكاءٌ وعويل لم يُسمع بمثله، ومع هذا لم يهلك بسببها أحد] (¬٥)، وكان بناؤها في سنة أربع وثلاثمئة في زمن المقتدر.

وفي هذه السنة: تأكّد الصلح بين السلطانين الأخوين محمد وبركياروق، واقتسما البلاد فقطعت الخطبة ببغداد لمحمد، واستمرت للملك بركياروق [وبعث إليه بالخلع والى الأمير إياز].

وفي هذه السنة: أخذت الفرنج مدينة عكا وغيرها من السواحل.

[وفيها: استولى الأمير سيف الدولة صدقة بن منصور صاحب الحقة على مدينة واسط] (¬٦).

وفيها: توفي الملك دُقاق بن تتش صاحب دمشق، فأقام مملوكه طغتكين، ولدًا له صغيرًا مكانه، وأخذ البيعة له، وصار هو أتابكه، فدبّر الملك بدمشق مدّة.

وفيها: عزل السلطان سنجر وزيره أبا الفتح الطُّغْرائي، ونفاه إلى غزنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 272 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.