Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 16

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسمئة

قال ابن الجوزي (¬١): ثم ألزمه بعض الوزراء بالخروج إلى نيسابور، فدرّس بنظاميتها، ثم عاد إلى بلده طوس، فأقام بها، وابتنى بها رباطًا، واتخذ دارًا حسنة، وغرس فيها بستانًا أنيقًا. وأقبل على تلاوة القرآن وحفظ الأحاديث الصحاح.

وكانت وفاته في يوم الاثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة من هذه السنة، ودفن بطوس رحمه الله تعالى.

وقد كان سأله بعض أصحابه، وهو في السياق (¬٢)، فقال: أوصني!! فقال: عليك بالإخلاص. ولم يزل يكررها حتى مات، ﵀.

ثم دخلت سنة ست وخمسمئة

* في جماى الآخرة (¬٣) جلس ابن الطبري مدرّسًا بالنظامية، وعزل عنها الشاشي (¬٤).

* وفيها: دخل الشيخ الصالح أحد العُبَّاد يوسف بن أيوب (¬٥) إلى بغداد، فوعظ الناس، وكان له القبول التام (¬٦)، وكان فقيهًا (¬٧) شافعيًا، تفقّه بالشيخ أبي إسحاق الشيرازي (¬٨)، ثم اشتغل بالعبادة والزهادة، وكانت له أحوال صالحة.

ماراه مرةً رجلٌ (¬٩) يقال له: ابنُ السَّقّاء في مسألة. فقال له: اسكت، فإني أجد في كلامك رائحة الكفر، ولعلك أن تموت على غير دين الإسلام، فاتفق بعد مدة (¬١٠) أن خرج ابنُ السَّقَّاء إلى بلاد الروم في حاجة، فتنصّر هنالك (¬١١). فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل، على اللّه توكلنا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 16 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.