Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 31

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فكان يعظ، ويتكلم على القلوب. وله قصيدة بارعة في علم التصوف، أوردها (¬١) القاضي ابن خلكان بتمامها لحسنها وفصاحتها، وأولها (¬٢): [من الخفيف]

لمعت نارهم وقد عسعس الليـ … ـل وملَّ (¬٣) الحادي وحار الدليل

فتأمَّلتها وفكري من البيـ … ـن عليل ولحظ عيني كليل

وفؤادي ذاك الفؤاد المعنّى … وغرامي ذاك الغرام الدَّخيل

ومن شعره (¬٤): [من السريع]

يا ليل ما إن جئتكم زائرًا … إِلَّا وجدت الأرض تُطوى لي

ولا ثنيت (¬٥) العزم عن بابكم … إِلَّا تعثَّرت (¬٦) بأذيالي

ومن شعره [ذو بيت]:

يا قلب إلام لا يفيد النصح … دع مزحك كم جنى عليك المزح

ما جارحة منك غذاها جرح ..... ما تشعر بالخمار حتى تصحو

كانت وفاته في هذه السنة. قال ابن خلكان (¬٧): وزعم العماد في الخريدة (¬٨) أنه توفي بعد العشرين، فاللّه أعلم (¬٩).

محمد بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتب (¬١٠):

سمع الحديث، وروى. وعُمِّر مئة سنة، وتغيّر قبل موته. وله شعر حسن، فمن ذلك قوله في قصيدة (¬١١): [من السريع]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 31 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.