Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 32

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتى عشرة وخمسمئة
  3. وفاة الخليفة المستظهر بالله

لي أجل قدّره الله … نِعَم ورزقٌ أتوقَّاه

حتى إذا استوفيت منه الذي … قد تم لي لا أتعدّاه

قال كرام كنت أغشاهم … في مجلس قد (¬١) كنت أغشاه

صار ابن نبهان إلى ربه … يرحمنا الله وإياه

أمير الحاج يُمْن بن عبد الله، أبو الخير المستظهري (¬٢): كان جوادًا كريمًا مُمَدَّحًا ذا رأي وفطنة (¬٣) ثاقبة، وقد سمع الحديث من أبي عبد الله الحسين بن طلحة النعالي بإفادة أبي نصر الأصبهاني. وكان يؤمُّ به في الصلوات. ولما قدم رسولًا إلى أصبهان حدث بها. واتفقت (¬٤) وفاته في ربيع الآخر من هذه السنة. ودفن هناك رحمه الله تعالى.

ثم دخلت سنة ثنتى عشرة وخمسمئة

فيها: خُطب للسلطان محمود بن محمد بن ملكشاه بأمر الخليفة المستظهر بالله.

وفيها: سأل دُبَيْس بن صدقة بن منصور الأسدي من السلطان محمود أن يردّه إلى الحِلَّة وغيرها مما كان أبوه يتولاه من (¬٥) الأعمال، فأجابه إلى ذلك، [وولَّاه ما كان أبوه يتولاه من ذلك] (¬٦)، فعظم وارتفع شأنه.

وفاة الخليفة المستظهر باللّه

وهو أبو العباس أحمد بن [أمير المؤمنين] (¬٧) المقتدي بأمر الله. وكان خيرًا فاضلًا ذكيًا بارعًا، كتب الخط المنسوب. وكانت أيامه ببغداد كأنها الأعياد، وكان راغبًا في البر والخيرات، مسارعًا إلى ذلك، لا يردّ سائلًا. وكان جميل المعاشر (¬٨)، لا يصغي إلى أقوال الوشاة في الناس، ولا يثق بالمباشرين.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 32 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.