Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 61

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. [ثم دخلت سنة] عشرين وخمسمئة من الهجرة

عن عزمه، وأقبل يقصد بغداد ليدخلها (¬١) عامه ذلك (¬٢). فكتب إليه الخليفة ينهاه عن ذلك لقلة الأقوات بها، فلم يقبل منه، وأقبل إليه، فلما أزف قدومه خرج الخليفة من داره وتجهز إلى الجانب الغربي، فشقّ ذلك عليه وعلى الناس (¬٣).

ودخل عيد الأضحى فخطب الخليفة الناس بنفسه خطبة عظيمة بليغة فصيحة جدًّا، وكبّر وراءه خطباء الجوامع، وكان يومًا مشهودًا. وقد سردها ابن الجوزي [في المنتظم] (¬٤) بطولها. ورواها عمن حضرها عن الخليفة، مع قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي وجماعة من العدول.

ولما (¬٥) أراد الخليفة أن ينزل عن المنبر ابتدره أبو المظفر محمد بن أحمد بن عبد العزيز (¬٦) الهاشمي فأنشده: [من الطويل]

عَلَيْكَ سَلَامُ اللّهِ يا خَيْرَ مَنْ عَلَا … عَلَى (¬٧) مِنْبَرٍ قَدْ حَفَّ أَعْلَامَهُ النَّصْرُ

وَأَفْضَلُ مَنْ أَمَّ الأَنَامَ وَعَمَّهُمْ … بِسِيرتِهِ الحُسْنَى وَكَانَ لَهُ الأَمْرُ

لَقَدْ شَنَّفَتْ (¬٨) أَسْمَاعَنَا مِنْكَ خُطْبَةٌ … وَمَوْعِظَةٌ فَصْلٌ (¬٩) يَلِينُ لَها الصَّخْرُ

مَلأْتَ بها كُلَّ القُلوبِ مَهَابَةً … فَقَدْ رَجَفَتْ مِنْ خَوْفِ تَخْوِيفِها مِصْرُ

سَمَا لَفْظُها فَضْلًا عَلَى كُلِّ قَائِلٍ … وَجَلَّ عُلاها أَنْ يلمَّ بها حَصْرُ (¬١٠)

أَشَدْتَ بها شَأْنَ المَنَابِرِ رِفْعَةً … تَقَاصَرَ عن إدْراكها الأَنْجُمُ الزُّهر

وزِدْتَ بها عَدْنانَ مَجْدًا مُؤَثَّلًا … فَأَضْحَى لَهَا بَيْنَ الأَنَام (¬١١) بِكَ الفَخْرُ (¬١٢)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 61 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.