Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 89

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

خلافة الراشد (¬١) أبي جعفر منصور بن المسترشد (¬٢)

كان أبوه قد أخذ له العهد، ثم أراد أن يخلعه، فلم يقدر على ذلك [لأنه لم يغدر] (¬٣)، فلما قتل أبوه بباب مراغة في يوم الخميس السابع عشر من ذي القعدة من سنة تسع وعشرين وخمسمئة كما ذكرنا، [كان هو ببغداد، فلما جاء خبره إليها] (¬٤) بايعه الأمراء (¬٥) والأعيان، وخُطب له على المنابر ببغداد وسائر البلاد، وكان إذ ذاك كبيرًا له أولاد. وكان أبيض جسيمًا، حسن اللون.

فلما كان يوم عرفة من هذه السنة جيء بالمسترشد، قد نقل من هناك إلى بغداد، فصلّي عليه ببيت النوبة، وكثر الزحام، وخرج الناس لصلاة العيد من الغد، وهم في حزن شديد على المسترشد، ﵀، وقد ظهر الرفض قليلًا في أول أيام الراشد.

وممن توفي فيها (¬٦) من الأعيان:

أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، أبو المظفر، بن أبي بكر الشاشي (¬٧):

تفقّه بأبيه، واخترمته المنية بعد أخيه، ولم يبلغ سن (¬٨) الرواية (¬٩) ..

إسماعيل بن عبد الملك بن علي، أبو القاسم (¬١٠) الحاكمي (¬١١):

تفقّه بإمام الحرمين، وكان رفيق الغزالي في الاشتغال وأسن منه، فلهذا (¬١٢) كان الغزالي يحترمه ويكرمه. وكان فقيهًا بارعًا وعابدًا ورعًا. [وكانت وفاته في هذه السنة بطوس] (¬١٣)، ودفن إلى جانب الغزالي رحمهما الله.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 89 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.