Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 90

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

دُبَيْس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مَزْيَد، أبو الأغر (¬١) الأسدي (¬٢) الأمير ابن الأمير من بيت الإمرة وسادة الأعراب:

كان شجاعًا بطلًا، فعل الأفاعيل، وتمزّق في البلاد من خوفه من الخليفة، ثم استُرضي عنه الخليفة المسترشد كما ذكرنا، فلما قُتل الخليفة عاش بعده أربعة وثلاثين يومًا، ثم اتّهم عند السلطان مسعود بأنه قد كاتب زنكي ينهاه عن القدوم إلى (¬٣) السلطان، [ويحذره منه] (¬٤) ويأمره أن ينجو بنفسه، فبعث إليه السلطان غلامًا أرمنيًا، فوجده منكسًا (¬٥) رأسه، يفكر في أمره (¬٦)، فما كلمه حتى شهر سيفه وضربه، فأبان رأسه عن جثته. ويقال: بل استدعاه السلطان إليه (¬٧)، فقتله صبرًا بين يديه، فالله أعلم.

طُغْرُل السلطان بن السلطان محمد بن ملكشاه (¬٨):

توفي بهمذان يوم الأربعاء ثالث المحرم من هذه السنة.

علي (¬٩) بن الحسن بن الدَّرْزِيجاني (¬١٠):

كان عابدًا زاهدًا. حكى ابن الجوزي (¬١١) عنه أنه كان يقول: بأن القدرة تتعلق بالمستحيل (¬١٢)، ثم أنكر عليه (¬١٣) ذللك (¬١٤) [أبو الحسن الزاغوني] (¬١٥)، وعذره لجهله وعدم تعقله (¬١٦) لما يقول.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 90 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.