Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 105

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمئة

أحنى (¬١) الضلوعَ على قلبٍ يُحَيّرني … في كل يومٍ ويُعييني (¬٢) تقلُّبُه

تناوحُ الريحِ من نَجْدٍ يُهَيّجُه … ولامعُ البرقِ من نعمانَ يطربُه

وله أيضًا (¬٣): [من الرمل]

هذِهِ الخَيْفُ وهاتِيكَ مِنَى … فترفَّقْ أيُّها الحادي بنا

وَاحْبِسِ الرَّكْبَ عَلَيْنا ساعَةً … نَنْدُبُ الرَّبْعَ وَنَبْكي الدِّمَنا (¬٤)

فلِذا الموقِفِ أَعْدَدْتُ البُكا … ولذا اليومِ الدُّموعُ تُقْتَنَى

زَمَنًا (¬٥) كانَ وَكُنَّا جِيرَة … يا أَعاد (¬٦) اللهُ ذاكَ الزَّمَنا

بَيْنَنَا يَوْمُ أُثيلاتِ التّقا … كان مِنْ غَيْرِ تَراضٍ بَيْنَنا (¬٧)

ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمئة

فيها: حاصر زنكي دمشق، فحصّنها الأتابك معين الدين أُنَر (¬٨) مملوك طُغْتكين، فاتفق موت ملكها جمال الدين محمد (¬٩) بن بوري بن طغتكين، فأرسل معين الدين إلى أخيه مجير الدين أبق (¬١٠)، وهو ببعلبك، فملّكه دمشق، فذهب زنكي إلى بعلبك، فأخذها، واستناب عليها نجم الدين أيوب (¬١١).

وفيها: دخل الخليفة [المقتفي لأمر الله] (¬١٢) على الخاتون فاطمة أخت (¬١٣) السلطان مسعود، وأغلقت بغداد أيامًا، وكان وقتًا مشهودًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 105 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.