وحجّ بالناس [أمير الجيوش] (¬١) نظر الخادم، وتنافس هو وأمير مكة فنُهب (¬٢) الحجيجُ وهم يطوفون.
وممن توفي فيها من الأعيان:
إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر، أبو البدر (¬٣) الكرخي (¬٤):
تفقّه بالشيخ أبي إسحاق، وأبي سعد المتولي، حتى صار أوحد زمانه فقهًا وصلاحًا. ومات في هذه السنة.
سعد (¬٥) بن محمد بن (¬٦) عمر، أبو منصور (¬٧) بن الرزاز (¬٨):
سمع الحديث، وتففه بالغزالي والشاشي والمتولي وإلْكِيا الهراسي وأسعد الميهني، وولي تدريس النظامية. وكان له سمت حسن ووقار وسكون. وكان يوم جنازته مشهودًا، ودفن عند الشيخ أبي إسحاق.
عمر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد (¬٩) بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي العلوي، أبو البركات الكوفي ثم البغدادي (¬١٠):
سمع كثيرًا (¬١١)، وكتب كثيرًا. وأقام بدمشق مدة، وكانت له معرفة جيدة بالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب. وله تصانيف في النحو. وكان خشن العيش، صابرًا محتسبًا. توفي في شعبان من هذه السنة عن سبع وتسعين سنة، رحمه الله تعالى (¬١٢).