Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 114

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمئة

شيخ اللغة في زمانه، باشر مشيخة اللغة بالنظامية بعد (¬١) شيخه أبي زكريا التبريزي مدة. وكان يؤمّ بالمقتفي، وربما قرأ عليه الخليفة شيئًا من الكتب. وكان عاقلًا متواضعًا في ملبسه، طويل الصمت، كثير التفكر. وكانت له حلْقة بجامع القصر أيام الجمع. وكانت فيه لُكنة. وكان يجلس إلى جانبه المغربي معبّر المنامات. وكان فاضلًا لكنه كان كثير النعاس في مجلسه، فقال فيه بعض الأدباء (¬٢): [من الكامل]

بَغْدادُ عِنْدي ذَنْبُها لَنْ يُغْفَرا … وعُيُوبُها مَكْشُوفَةٌ لَنْ تُسْتَرا

كَوْنُ الجَواليقيِّ فيها مُمْلِيًا … لُغَةً وكَوْنُ المَغْربيِّ مُعَبِّرا

مَأْسُورُ لُكْنَتِه يقولُ فَصاحَةً … وَنَؤُوم (¬٣) يَقْظَتِهِ يُعَبِّرُ في الكَرى

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمئة

في ليلة مستهل (¬٤) [ربيع الأول منها] (¬٥) احترق القصر الذي بناه المسترشد. وكان في غاية الحُسن، وكان الخليفة المقتفي قد انتقل بجواريه وحظاياه إليه (¬٦) ليقيم فيه ثلاثة أيام، فما هو إلا أن ناموا، احترق عليهم القصر، بسبب أنَّ جارية أخذت في يدها شمعة، فعلِق لهبها ببعض الأخشاب، فاحترق القصر، وسلّم الله الخليفة وأهلَه. فأصبح فتصدّق بأشياء كثيرة، وأطلق خلقًا من المُحَبَّسين.

وفي رجب منها (¬٧) وقع بين الخليفة وبين (¬٨) السلطان مسعود واقع، فبعث الخليفة إلى الجوامع والمساجد، فأُغلقت ثلاثة أيام، حتى اصطلحا.

وفي يوم الجمعة المنتصف (¬٩) من ذي القعدة جلس ابن العبادي (¬١٠) الواعظ، فتكلم والسلطان مسعود

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 114 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.