Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 116

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمئة
  3. [وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها: جاء (¬١) الأمير نجم الدين أيوب من جهة زنكي إلى صاحب دمشق، فسلّمه القلعة، وأعطاه إمريه (¬٢) عنده بدمشق.

وفيها: قَتل السلطان مسعود حاجبه عبد الرحمن بن طُغْرلْبَك، وقتل عبَّاسًا صاحب الرَّيّ وألقى برأسه إلى أصحابه، فانزعج الناس، ونهبوا خيام عباس. وقد كان عباس هذا من الشجعان المشهورين، قتلت الباطنية (¬٣) جوهرًا، فلم يزل يقتل منهم حتى بنى مئذنة من رؤوسهم بمدينة الرَّي.

وفيها: مات نقيب النقباء ببغداد محمد بن طِراد الزينبي، فولي (¬٤) بعده علي (¬٥) بن طلحة الزينبي.

وفيها: سقط جدار على ابنة الخليفة، وكانت قد بلغت مبالغ النساء، فماتت، فحضر جنازتها الأعيان.

[وحج في هذه السنة نظام الدين بن جَهير الوزير] (¬٦).

[وممن توفي فيها من الأعيان:

زنكي بن آقسُنْقُر: تقدم ذِكر شيء من ترجمته [في الحوادث] (¬٧)، [وهو أبو نور الدين محمود الشهيد] (¬٨)، وقد أطنب الشيخ [شهاب الدين] (¬٩) [أبو شامة] (¬١٠) في "الروضتين" في ترجمته، وما قيل فيه من نظم ونثر، ﵀.

سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن المغربي الأندلسي الأنصاري (¬١١):

رحل من الأندلس إلى الصين. وسمع الحديث، وتفقّه بالغزالي، وحصّل كتبًا نفيسة. وروى عنه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 116 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.