Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 117

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمئة
  3. [وممن توفي فيها من الأعيان

ابن الجوزي (¬١) وغيره، وقد أوصى عند وفاته ببغداد أن يصلي عليه الغزنوي (¬٢)، وأن يدفن إلى جانب قبر عبد الله بن الإمام أحمد، وحضر جنازته خلائق من الناس.

شافع بن عبد الرشيد بن القاسم، أبو عبد الله الجيلي (¬٣) الشافعي:

تفقه على إلْكِيا الهرّاسي ثم على الغزالي، وكان يسكن الكرخ، وله حلقة بجامع المنصور في الرُّواق.

قال ابن الجوزي (¬٤): وكنت أحضر حلْقته.

عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، أبو محمد سبط أبي منصور الزاهد (¬٥):

قرأ القراءات، وصنف فيها، وسمع الحديث الكثير، واقتنى الكتب الحسنة، وأمّ في مسجده نيفًا وخمسين (¬٦) سنة. وختّم (¬٧) خلقًا كثيرًا.

قال ابن الجوزي (¬٨): وما سمعت أحدًا أحسن (¬٩) قراءة منه. وحضر جنازته خلق كثير.

عباس (¬١٠) شحنة (¬١١) الريّ:

توصّل إلى أن مَلَكَها، ثم قتله السلطان مسعود، كما ذكرنا. وقد كان كثير الصدقات والإحسان إلى الرعية وقَتل من الباطنية خلقًا وابتنى من رؤوسهم منارة بالرَّيِّ، وتأسف الناس عليه، ﵀.

محمد بن طِراد بن محمد الزينبي (¬١٢)، أبو الحسن نقيب الهاشميين:

وهو أخو علي بن طِراد الوزير، سمع الكثير من أبيه وعمه أبي نصر وغيرهما، وقارب السبعين.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 117 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.