Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 118

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمئة

وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد، أبو بكر الشَّحَّامي (¬١)، أخو زاهر:

وقد سمع الكثير من الحديث، وكانت له معرفة به. وكان شيخًا حسن الوجه، سريع الدمعة، كثير الذِّكر، صحيح (¬٢) السماع، صدوق اللهجة (¬٣). توفي ببغداد من هذه السنة، [رحمه الله تعالى ورضي عنه آمين] (¬٤).

ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمئة

فيها: ملكت الفرنج عدة حصون من جزيرة الأندلس.

وفيها: ملك نور الدين محمود (¬٥) بن زنكي عدة حصون من أيدي (¬٦) الفرنج بالسواحل وغيرها (¬٧).

وفيها: خُطب للمستنجد بالله بولاية العهد من بعد أبيه المقتفي.

وفيها: ولي عون الدين يحيى بن هبيرة كتابة ديوان الزّمام، وولي زعيم الدين يحيى بن جعفر صدرية المخزن المعمور.

وفيها: اشتدّ الغلاء بإفريقية، فهلك بسببه أكثر الناس، حتى خلت المنازل، وأقفرت المعاقل.

وفيها: تزوّج سيف الدين غازي بنتَ صاحب ماردين حسام الدين تمرتاش بن أرتق، بعد أن حاصره، فصالحه على ذلك، فحُملت إليه إلى الموصل بعد سنتين، وهو مريض، قد أشرف على الموت، فلم يدخل بها حتى مات. فولي (¬٨) بعده على الموصل أخوه قطب الدين مودود (¬٩) فتزوجها.

قال ابن الجوزي (¬١٠): وفي صفر رأى رجل في المنام قائلًا يقول (¬١١): من زار قبر أحمد بن حنبل غُفر له (¬١٢). قال: فلم يبق خاصٌّ ولا عام إلا زاره.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 118 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.