Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 131

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين خمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قال ابن الجوزي: وفي هذه السنة وقع باليمن (¬١) مطر كله دم حتى صبغ ثياب الناس.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن أبي الحسن، أبو المفاخر النيسابوري (¬٢):

قدم بغداد، فوعظ بها، وجعل ينال من الأشعرية (¬٣)، فأحبته الحنابلة، ثم اختبروه فإذا هو معتزلي ففتر سوقه، وجرت بسببه فتنة ببغداد. وقد سمع منه ابن الجوزي (¬٤) شيئًا من شعره، من ذلك: [البسيط]

ماتَ الكرامُ ومرّوا وانقضوا ومَضَوْا … وماتَ من بعدهم تلك الكراماتُ

وخلَّفونيَ في قومٍ ذوي سَفَهٍ … لَوْ أبصروا طيفَ ضيفٍ في الكرى ماتوا

عبد الملك بن عبد الوهاب الحنبلي (¬٥) القاضي، بهاء الدين:

كان يعرف مذهبَيْ (¬٦) أبي حنيفة وأحمد، ويناظر عنهما، ودفن مع أبيه وجده بقبور الشهداء.

عبد الملك بن أبي نصر بن عمر (¬٧)، أبو المعالي الجيلي:

كان فقيهًا صالحًا ديّنًا متعبّدًا فقيرًا، ليس له بيت يسكنه، وإنما يبيت بالمساجد المهجورة. وقد خرج مع الحجيج فأقام بمكة يعبد ربه، ويفيد العلم، فكان أهلها يثنون عليه خيرًا.

الفقيه (¬٨) أبو بكر بن العربي المالكي (¬٩): شارح الترمذي (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 131 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.